ازدادت حاجة العالم في الآونة الأخيرة للكمال الروحي أيما ازدياد ؛ نتيجة بعده عن الدين الذي شرعه الله تعالى لصلاحهم وتوازن حالهم ، فهو ماء الروح، وترياق النفس البشرية الذي إن تخلى عنه وابتعد شعر بعطش شديد يشده إلى فطرة ربه التي فطر الناس عليها ، وهذا العطش يسمى عند أهل الاصطلاح من الصوفية ( العطش الروحي )، وإن خير من أجاد وأحسن في تعريفه هم أهل الذوق العارفون بالله تعالى . يقول الشيخ عبد الله الهروي : « العطش : هو كناية في هذا الطريق عن غلبة الولوع بالمأمول ، أي : التعلق به بصفة المحبة …» ... التفاصيل |