الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
 السيد الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان قدس الله سره

هو الحسيب النسيب السيد عبد الكريم ابن السيد حسين ابن السيد حسن ابن السيد عبد الكريم ابن السيد إسماعيل الولياني قدس الله سره ويرتفع نسبه الشريف إلى السادة البرزنجية والذين هاجروا من الجزيرة العربية جراء الظلم والاضطهاد الذي لحقهم فيها فاستوطنوا شمال العراق ، وجدهم الأكبر السيد عيسى البرزنجي قدس الله سره الذي يرتفع نسب العائلة الكسنزانية إليه وهو سليل الدوحة الحسينية المصطفوية .
ولد السيد الشيخ عبد الكريم قدس الله سره  سنة 1235 هـ في قرية كسنزان التابعة لناحية ( قره داغ ) في محافظة السليمانية وتربى في بيت كريم الأصول طيب الفروع عريق الجذور يانع الثمار يؤتي أكله كل حين بإذن ربه من مكارم الأخلاق الإسلامية السامية ، فقد كان أجداده الأكارم نسباً وطريقة وحيدوا عصرهم وفريدوا دهرهم في العلم والأدب والأخذ بيد الناس في طريق الله تعالى الموصل إلى رحمته ورضاه . فكانت نشأته محمدية المنبع ، نميرة المورد ، منذ نعومة أظفاره وطن على حب الفقراء والمساكين وإعانة الضعفاء وإغاثة الملهوفين ، وكان محبوباً من قبل الناس أجمعين ، كريم الاسم والمسمى ، جليل القدر ، عظيم الحلم ، كثير الذكر ، دائم الفكر في آيات الله وبديع صنعه ، مجاهداً لنفسه في سبيل الله ، محباً للخلوة والانقطاع للعبادة .
عندما كان شاباً وهو في الصيد توقف ليصطاد غزالاً ففاجأه الغزال بأنه لا يتحرك من مكانه حتى بعد أن اقترب منه ، فأوجس في نفسه خيفة ، ووقتها تكلم الغزال معه وقال له : ( ما للصيد خلقت أيها الصياد ) ، فتركه ورجع إلى البيت وكتم أمره ، وقرر أن يسافر إلى خاله الشيخ عبد القادر قازان قاية قدس الله سره  وهو شيخ الطريقة القادرية آنذاك ، وهناك عرف من شيخه بأنه سيرث مشيخة الطريقة من بعده فخرج إلى جبل ( سركرمه ) واختلى في كهف ، متبتلاً إلى عبادة ربه أربع سنوات. لا يطعم إلا قطع الطين النقي وأوراق الأشجار والنباتات التي كانت حول الكهف في هذا الجبل الذي لا يكاد يصل إليه أحد لوعورة طريقه ، ولكثرة آفاته ، وهذا هو شأن طريق الله وسلاكه ، فهم يعلمون أنه كلما اشتدت صعوبته كلما عظمت درجته وتعالت مرتبته ، ولسان حال مشايخنا الكرام ( قدست أسرارهم ) يقول : ( ما رأينا هولاً إلا ركبناه ) .
انقطع الشيخ عبد الكريم الأول عن أهله طوال تلك السنين ، فلقب منذ ذلك الحين بـ ( كسنزان ) وهي كلمة كردية تعني في العربية ( لا أحد يدري )، أي لا أحد يدري بمكانه أو حاله ، حتى يئسوا وأقاموا له مجلس فاتحة ..
ولكن إرادة الله تعالى ولطفه في قدره وأمره في تقويم منهج خلقه أبت إلا أن يكون هذا الشيخ نبراساً للسالكين وإماماً للمجاهدين الذين قال الله تعالى فيهم : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فأظهر الله الحق تعالى أمره بأن تكررت رؤيا لأخيه في المنام تخبره عن مكانه في جبل ( سركرمه ) فخرج أخوه وأهله بحثاً عنه ، فوجدوه في خلوته ساجداً يذكر الله تعالى ، فاغتبطوا به كثيراً . 
أثمر انقطاع الشيخ في عبادة ربه وفناءه في الذكر آناء الليل وأطراف النهار أن وهبه الحق تعالى قوةً روحية وسراً ربانياً عظيماً لا يعلمه أحد إلا هو ، فتطابق لقب اختفاءه الذي أطلقه عليه الناس مع سره اللدني الخفي ، وعندها ذاع صيته وأشتهر بلقب ( شاه الكسنزان ) أي سلطان السر الأعظم أو السر الذي لا يعلمه أحد إلا الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهكذا لقبت الطريقة القادرية المباركة التي ورث مشيختها بلقبه فأصبحت تسمى ( العلية القادرية الكسنزانية ) فقام بحمل أمانتها بكل همة وعزيمة سائراً في طريق إحياءها من خلال توسيعه لآفاق الإرشاد وتبليغ العباد ، وهذا تصديق لبشارة رآها أبيه قبل أن يتزوج بمدة من الزمن أخبر فيها بأنه سيرزق مولوداً يكون محيياً للسنة والدين .
استقر الشيخ المبارك في قرية كربجنة الكريمة حيث وطد دعائم الطريقة هناك وأنشأ التكايا والمدارس الدينية وبنى مسجداً كبيراً فيها وصار له أتباع من مريدين وخلفاء ومحبين في داخل العراق وخارجه وأرسى قواعد التمسك بكتاب الله تعالى والتقيد بسنة نبيه المصطفى (صلى الله تعالى عليه وسلم ) ومن أقواله في هذا الباب :
قال قدس الله سره : ( يا ولدي إن الدنيا خيال وما فيها إلى زوال هَمُّ أبناء الدنيا إلى دنياهم وهَمُّ أبناء الآخرة آخرتهم إياك والدعوى الكاذبة ) .
وقال أيضاً : ( ما أكلت تفنيه وما لبست تبليه وما عملت من خيرٍ أو شرٍ تلاقيه والتوجه إلى الله حتماً مقضياً وفراق الأحبة وعداً مأتياً ) .
وقال أيضاً : ( الدنيا أولها ضعف وفتور وآخرها موت وقبور ، فاربط قلبك بالله وأعرض عما سواه ، واجعل سلوكك في طريق الفقراء ، واستقم على قدم الشريعة ، واحفظ نيتك من دنس الوسواس ، وامسك القلب عن الميل إلى الناس ، وكل خبزاً يابساً وماء مالحاً من باب الله ولا تأكل لحماً طرياً وعسلاً من باب غير الله ، وتمسك بسبب لمعيشتك بطريق الشرع من كسب حلال ) .
وبعد عمر قضاه الشيخ بالدعوة والإرشاد انتقل إلى جوار ربه الكريم سنة 1317 هـ في قرية كربجنة حيث مقامه هناك ظاهر يزار بجانب المسجد الذي بناه وقد سلم لواء الطريقة الكسنزانية المباركة إلى ولده المهاجر السيد الشيخ الغوث عبد القادر الكسنزان قدس الله سره  .

المصدر :- مجلة الكسنزان العدد الثاني .
لتحميل اعداد المجلة :- إضغط هنا
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: السيد الخليفة ماهر الشرفا      البلد: مصر القاهرة       التاريخ: 21-02-2008
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما اللهم انفع الامة الاسلامية وخصوصا الدراويش الكسنزانية وحضرت الاستاذ الشيخ محمد قدس الله سره بهمة حضرت الشيخ شاه الكسنزانية اللهم صلى وسلم وبلغ عنا الى طالع شمس الاسرار الربانية وبهجة قمر الحقائق الصمدانية وعرش حضرة الحضرات الرحمانية حبيبنا وسيدنامحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .أله يارب المدد المدد من حضرت الاستاذ يارب يارب يارب

الاسم: علي محمد جبار      البلد: العراق - ميسان       التاريخ: 18-05-2008
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

اللهم ان شكر ونحمدك على نور هداك شيخنا الجليل وغوثنا الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان
ونتأمل الدعاء بجاهه عندك ان تنصر غوثنا محمد عبد الكريم الكسنزان
ابا نهرو البطل
امين ربي العالمين

الاسم: فؤاد سهيل العبيدي      البلد: العراق الانبار       التاريخ: 18-12-2010
اللهم اجلعنا مثلهم اخيار ورموز عضيمه

الاسم: محمد الكسنزاني السامرائي      البلد: العراق-سامراء       التاريخ: 03-01-2012
الحمد لله الذي انار الوجود بطلعت خير البرية سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام-اللهم اسألك بجاه حبيبك محمد ان تجعلنا اولياء مثل شاه الكسنزان خالصين لوجهك لا رياء ولا سمعه


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة