الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
مصطلح (الخاطر – الخواطر)


الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني
يقول : « الخواطر : خطاب يرد على الضمائر ، وقد يكون بإلقاء ملك ، وقد يكون بإلقاء شيطان ، وتكون أحاديث النفس ويكون من قبل الله  .

في اصطلاح الكسنـزان
( مسألة كسنزانية ): بماذا تميز الخواطر ؟
نقول : إن تمييز الخواطر ليس بالشيء اليسير وبمجرد قراءة الكتب وبالسماع ، وهذه الصعوبة تتأتى من أن الخواطر شيء غيبي ، غير ظاهري أو محسوس ، لذا فإن صقالة القلب وهو الجهاز المستقبل لا تفي بالغرض لاستقباله – الخير والشر – لا فرق ، وهنا يبرز أهمية وجود الخبير الحاذق العارف بخفاياها ودقائقها وتشعباتها ومتعلقاتها ، ألا وهو الشيخ قطب الوقت المتصل المبايع يداً بيد على يد الرسول   . فمريد الشيخ حتى وإن لم تكتمل صقالة قلبه وزكاة نفسه يأتيه العون والمدد من الشيخ ، أبيه الروحي ، لينجده من الصغيرة والكبيرة ومنها الخواطر ، غيرةً منه ورحمة على ابنه الروحي وأخوه في الإيمان ، ولهذا السبب قال المشايخ : من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان .

في أنواع الخواطر
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني   :
« الخاطر إذا كان من قبل الله : فهو إلهام .
وإذا كان من قبل الشيطان : فهو الوسواس .
وإذا كان من قبل النفس ، قيل له : الهواجس .
وإذا كان من قبل الله تعالى وإلقائه في القلب : وهو خاطر الحق ...
فإذا كان من قبل الملك ، فإنما يعلم صدقه بموافقة العلم ، ولهذا قال بعض المشايخ . كل خاطر لا يشهد له ظاهر فهو باطل . وإذا كان من قبل الشيطان ، فأكثره يدعو إلى المعاصي . وإذا كان من قبل النفس ، فأكثره يدعو إلى اتباع شهوة واستشعار كبر وما هو من خصائص أوصاف النفس . وقد اتفق المشايخ على أن من كان أكله الحرام لم يفرق بين الإلهام ، وأجمعوا أيضاً على أن النفس لا تصدق ، والقلب لا يكذب » .

الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني      البلد: مصر       التاريخ: 16-03-2008
الحمد لك ربنا ونثني عليك الخير كله فأنت المتفضل علي عبادك بلا حول منهم ولا قوه وأصلي علي سيدنا محمد صاحب المنه والفضل العظيم وعلي اله وصحابته والتابعين وبعد
مادمت في خاطري ربي فهب لي من لدنك الفضل والعرفان وافتح لنا أبواب الخير كله ما ينفعنا من البيان نحن في هذا الموقع المتفرد بالمعلومات وحب الصاحين أساس ذلك البنيان ومن العجيب أن الخاطر حسب تجاه العبد مع ربه ومادمت معه فلا تحزن وكن بالكليه يكفيك شر البليه ولا يكون الأختبار ولا تحتار بل يصب عليك الخير كله بلا أضمار أو إسرار والسلام الي الأحباب أخوة الدرب وصحبة الطريق وأمدنا الله جميعا من فيضه بالجديد أمين


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة