الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الشفيع صلى الله تعالى عليه وسلم

الشفيع صلى الله تعالى عليه وسلم يقول الشيخ أبو عبد الله الجزولي : « الشفيع صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : شفيع في الخلق ، وهو صيغة مبالغة بمعنى : كثير  الشفاعة ، وهي التوسط في القضاء »(1) .

يقول الشيخ عبد الله خورد : « الشفيع صلى الله تعالى عليه وسلم : هو من له الشفعة .
إعلم أن كل روح وقلب ونفس أرض فيها الشركة لمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم … حقيقة هي القيوم لكل شخص ، وهو صلى الله تعالى عليه وسلم يطلب التملك الإلهي الجبري من كل واحد ، فلا يجوز لأحد أن يتعامل مع نفسه أو قلبه أو روحه مع غير محمد صلى الله تعالى عليه وسلم . هو الشريك والجار الملاصق ، بل هو المالك حقيقة واستقلالاً ، وليس لغيره حق الملك ...
فاعلم أن كل شيء مملوك محمد صلى الله تعالى عليه وسلم جبراً من المالك الحقيقي الذي عين محمد صلى الله تعالى عليه وسلم حقيقة ، فإذا كان مملوك محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو على الخلق العظيم ورحمة للعالمين فلابد من الراحة لكل أحد في عاقبة الأمر »(2) .

الهوامش :
1 - الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم – ج2 ص 380 .
2 - الشيخ عبد الله خورد – مخطوطة بحر الحقائق – ورقة 21 أ – ب .

المصدر :-  موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان - ج 12 - مادة ( ش ف ع ) .
لتحميل الموسوعة كاملة :- من هنا .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة