الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الإيمان الحقيقي

الفرق بين الإيمان التحقيقي والإيمان التقليدي

الشيخ سعيد النورسي 
الإيمان التحقيقي : هو أوسع منه [ الإيمان التقليدي ] وأقوى وأمتن ، وله مراتب كثيرة جداً  .
ويقول : اتفق أهل الحقيقة على أن أجل العلوم ، وقمة المعرفة وذروة الكمال الإنساني ، هو في الإيمان ء والمعرفة القدسية النابعة من الإيمان التحقيقي .
نعم إن الإيمان التقليدي معرض للشبهات والوساوس ، أما الإيمان التحقيقي فهو أوسع وأقوى وأمتن منه ، وله مراتب كثيرة منها :
مرتبة علم اليقين التي لا تتأثر بالشبهات لقوة براهينها ، بينما الإيمان التقليدي قد لا يقاوم شبهة واحدة .
ومن مراتبه أيضاً : مرتبة ( عين اليقين ) التي لها مراتب كثيرة ، حتى تجعل الكون ينطق بالآيات الدالة على الخالق سبحانه كالقرآن الكريم .
ومرتبة أخرى : هي ( حق اليقين ) وفيها مراتب كثيرة أيضاً ...
ولقد أوضح علماء علم الكلام طريق الإيمان مستندين على البراهين العقلية والمنطقية فحسب في الآلاف من كتبهم . أما أهل الحقيقة والتصوف فقد أوضحوا المعرفة الإيمانية كشفاً وذوقاً في مئات من كتبهم  .

المصدر :- الشيخ سعيد النورسي – أنوار الحقيقة – ص 124 .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: صلاح فرج الله على      البلد: مصر       التاريخ: 22-10-2008
بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله النورسى
وطريق ايمان (حق اليقين) فى نهايته
بداية طريق( الاحسان)----------
حيث تصبح العباده لله الواحد الأحد كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وهنا ترتقى المقامات فى طريقها الى( كن فيكون)حيث الحجاب نور الله والحصن حصن الله------------ (ولا حول ولا قوة الا بالله)

الاسم: ابراهيم      البلد: سندبسط_زفتى_غربيه_مصر       التاريخ: 21-11-2008
هل تريد ان تفتح لك باب السماء ويستجاب
لك الدعاء ؟ عليك بالمحافظة على الصلاة
في أوقاتها وإحضار قلبك مع ربك في
أداءها وكأنك ستفارق الدنيا بعدها

الاسم: خليفة مصطفى      البلد: تلعفر ـــ الجريح       التاريخ: 05-12-2008
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

من أنكر شيئاً مما يجب الإيمان به يسمى كافراً.
مثال ذلك:
- من اعتقد ألوهية المسيح عيسى ابن مريم، أو اعتقد ألوهية غيره من البشر، أو اعتقد بأن الله ثالث ثلاثة فهو كافر، وهذا الاعتقاد باطل قال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة: 72-73].
- ومن اعتقد بعدم فرضية الصلوات الخمس في الإسلام فقد كفر.
- ومن اعتقد إباحة الزنا أو إباحة الخمر أو ما شابه ذلك فقد كفر.
ب- أنواع الكفر:
-1 كفر الشك: وهو الذي يشك في ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجزم بصدقه، ولا يجزم بكذبه.
قال الله تعالى: {وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (1)} [إبراهيم: 9].
-2 كفر الإعراض: وهو الإعراض عمَّا جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يصدقه ولا يكذبه ولكنه يعرض عنه.
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} [السجدة: 22].
(1) موقع للريبة والقلق.
-3 كفر الجحود: وهو أن يجحد جملة بما أنزله الله تعالى أو يجحد شيئاً مما هو معلوم بالضرورة من الإسلام. قال الله تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا(1) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [النمل: 14]. وقال تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [الأنعام: 33].
-4 كفر التكذيب: وهو اعتقاد كذب الرسول صلى الله عليه وسلم في أيِّ شيء مما جاء به. قال الله تعالى: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ(2) وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ * ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} [فاطر25-26].
-5 كفر إباء واستكبار: وهو مثل كفر إبليس فإنه لم يجحد أمر الله ولا قابله بالإنكار، وإنما تلقاه بالإباء والاستكبار، وهذا مثل حال من يعلم أن دين الإسلام هو دين الحقِّ الذي لا يقبل الله سواه، والذي فيه صلاحه في الدنيا والآخرة، ثم يتركه إباءً واستكباراً ويتخذ له ديناً أو مذهباً من صنع البشر.
قال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 34].


وصلى الله تعالى على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما





أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة