الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
ففهمناها سليمان


مكتب الإرشاد والمتابعة

الفهم لغة : « فَهِمَ الأمر أو الكلام أو نحو ذلك : أدركه ، علمه ، أحسن تصوره ( فهم كل ما قيل له ) »( 1) .
الفهم في القرآن الكريم : وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ( 2) .
الفهم في الاصطلاح الصوفي : يقول الشيخ ولي الله الدهلوي : التفهيم : هو أمر ينزل من اسم الله - سبحانه وتعالى - كهيئة الحال والعزم على النسمة . ولا يتفطن لنزوله إلا بعد الإفاقة . ويقول : « التفهيم : هو منصب المحدَث ... وحدّه : حال وعزم ينزل من تطابق الاسم الجامع والنسمة » ( 3) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « الفهم : هو تفتيش ، والتفتيش تبديد ، والتبديد لا يكون إلا في الأسماء والأغيار ، كما أن الحيرة لا تكون إلا فيمن لا يتكيف » (4 ) .
ويقول الشيخ عبد الله السويدي : « الفهم : هو ملكة نورانية يدرك بها الأمور
المعنوية » ( 5) .
ويقول الشيخ علي بن أنبوجة التيشيتي : « الفهم : هو نور يضعه الله تعالى في قلوب الصادقين ، يطلعون به على أسرار وحكم ، وهو دون الفراسة وأعلى من الظن ، فينفي كثافة الاستبصار المتولد عن توارد الخواطر » ( 6) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ : « الفهم : هو نور العقل الذي هو الإدراك » ( 7) .

مراتب ظهور الفهم من الباطن إلى الخلق

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني (قدس سره العزيز) : « إذا عملت بهذا الظاهر أداك إلى فهم الباطن ، أول ما يفهم سرك ثم يملي قلبك على نفسك ، وتملي نفسك على لسانك ، ويملي لسانك على الخلق ، يتعدى ذلك إليهم لمصالحهم ومنافعهم » ( 8) .
مقدار الفهم : يقول الشيخ السري السقطي (قدس الله سره) : « مقدار فهم كل شخص لنفسه منوط بمقدار قرب قلبه إلى الله »( 9) .
الفهم الجديد : يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « أهل طريقنا رضي الله عنهم ما ادعوا الإتيان بشيء في الدين جديد ، وإنما ادعوا الفهم الجديد في الدين التليد ، وساعدهم الخبر المروي أنه لا يكمل فقه الرجل حتى يرى للقرآن وجوها
كثيرة » (10 ) .
أول الفهم : يقول الشيخ أبو سعيد الخراز : « أول الفهم لكتاب الله - عز وجل - العمل به ... وأول الفهم إلقاء السمع والمشاهدة » ( 11) .
فوقية الفهم على العلم : يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « فوقية رتبة الفهم على رتبة العلم وذلك قوله : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً ( 12) ، ويدل ذلك إصابة سليمان حقيقة المسألة المخصوصة بحسب نور الفهم لا بحسب قوة
العلم » ( 13) .
آفة الفهم : يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني : « آفة الفهم : الجدال » ( 14) .
الفرق بين الفهم والإفهام : يقول الإمام فخر الدين الرازي : « الفهم : هو تصور الشيء من لفظ المخاطب .
والإفهام : هو اتصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع » ( 15) .
الفرق بين الفهم والعلم : يقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي : « الفرق بين الفهم والعلم ، أن العلم وجود يرد على القلب من حيث العلم ، والفهم نظر إلى ذلك
العلم » ( 16) .
ويقول الدكتور أبو العلا عفيفي : « يطلق على المعنى الباطن كلمة الفهم ، في مقابل العلم . إذ العلم هو الإحاطة بالمعلوم والفهم هو إدراك حقيقته وكنهه وهو وهب إلهي وإعلام رباني ، بخلاف العلم الذي هو كسب للعبد » ( 17) .
الفرق بين رزق الفهم ورزق العلم : يقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « فمن رزق الفهم من المحدثات فقد رزق العلم وما كل من رزق علماً كان صاحب فهم الفهم درجة عليا في المحدثات وبه يفصل علم الحق من علم الخلق فإن الله له العلم ولا يتصف بالفهم والمحدث يتصف بالفهم وبالعلم وفي الفهم عن الله يقع التفاضل بين العلماء بالله والفهم متعلقه الإمداد الإلهي الصوري خاصة » (18 ) .
الفرق بين الوهم والفهم : يقول الشيخ إبراهيم الخواص : « الوهم هو قيام بين العقل والفهم ، لا منسوباً إلى العقل فيكون شيئاً من صفاته ، ولا منسوباً إلى الفهم فيكون شيئاً من صفاته ، وهو شبيه بضوء بين شمس وماء ، فلا ينسب إلى الشمس ولا ينسب إلى الماء ، وشبيه بوسن بين النوم واليقظة فلا نائم ولا يقظان فهذه صحوه وهو نفاذ العقل إلى الفهم أو الفهم إلى العقل حتى لا يكون بينهما قيام . والفهم صفوة العقل كما أن خالص الشيء لبه » ( 19) .
أما في تأويل قوله تعالى : فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً ، فيقول الصحابي عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : « قال أحسن القائلين : فرفع الفهم مقاماً فوق الحكم والعلم وأضافه إليه للتخصيص وجعله مقاماً عاماً فيهما فإذا فهم العبد الكلام وعامل به المولى تحقق بما يقول » .
ويقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) : « من فهم فسر جمل العلم » ( 20) .
ويقول الشيخ الحسن البصري : « الفهم وعاء العلم ، والعلم دليل العمل ، والعمل قائد الخير » ( 21) .
ويقول الشيخ أبو عثمان المغربي : « من صدق مع الله في جميع أحواله فهم عنه كل شيء ، أو فهم هو عن كل شيء » ( 22) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « الفهم يريد العجب ، والعجب يريد الكبرياء ، والكبرياء رداء الحق ، فمن تردى به قصم » ( 23) . ويقول : « من أوتي الفهم عن الله من كل وجه فقد أوتي الحكمة وفصل الخطاب وهو تفصيل الوجوه والمرادات في تلك الكلمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا فكثره لما فيها من الوجوه » ( 24) .
ويقول الشيخ سهل التستري : « إتمام الصلاة يورث الفهم عن الله » ( 25) .
أهل الفهم : يقول الشيخ السراج الطوسي : هم الخواص من أهل العلم أفادهم قوله تعالى : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (26 ) ، أن تحت كل حرف من كتاب الله تعالى كثيراً من الفهم ، مذخوراً لأهله ، على مقدار ما قسم لهم من ذلك (27 ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « هم الذين أخذوا عن الله وتوكلوا عليه . فكانوا بمعونته لهم ، فكفاهم ما أهمهم ، وصرف عنهم ما أغمهم ، واشتغلوا بما أمرهم ، عما ضمن لهم علماً منهم بأنه لا يكلهم إلى غيره ولا يمنعهم من فضله ، فدخلوا في الراحة ، ووقفوا في جنة التسليم ولذاذة التفويض » ( 28) .
فهم الفهم : « يقول الشيخ الأكبر ابن عربي : هي القوة التي تفصل فهم
الإجمال »  ( 29) .
الفهم والهداية : فلا شك أن الفهم والهداية هبة من الله تبارك وتعالى ، والفرق بينهما أن الفهم معناه معرفة الشيء وعلمه .
والهداية لها معنيان : هداية إرشاد وبيان ودلالة : وهذه يملكها العباد .
وهداية توفيق وإلهام : وهذه لا يملكها إلا الله تعالى ، وما أحيل عليه فيهما .
والفهم والهداية التي بمعنى البيان والإرشاد يكونان للعقول والقلوب معاً ، وخاصة إذا اعتبرنا أن العقل هو القوة المدركة ، أو هو آلة التمييز والإدراك ، وأن القلب هو محل العلم والإرادة .
وأما الهداية التي بمعنى التوفيق والتي لا يملكها إلا الله تعالى ، فتكون للقلب باعتبار تعريف العقل والقلب الذي أشرنا إليه ، ولذا يوجد في الناس من فقد الهداية التي محلها القلب ، مع وجود الفهم والهداية التي بمعنى الإرشاد ( 30) .
الحفظ والفهم : الهدف من الاثنين هو تحصيل العلم ، والعلم حفظ وفهم ، فلا علم بدون فهم ؛ لأن الاعتماد على الحفظ وحده دون فهم هو كمن زاد في البلاد نسخة ، يعني كون البلاد فيها نسخ كثيرة من هذا الكتاب ، وهذا يحفظ هذا الكتاب ولا يتعنى فهمه ، فهذا بمثابة زيادة نسخة ، وهذه العبارة وإن كان أصلها ومنشأها سببه التقليل من شأن الحفظ ، حتى قيل أن الحفظ يبلد الذهن . ولكن لا علم إلا بحفظ ، فلا بد من الحفظ والفهم معاً ، فلا يكفي الحفظ وحده ، ولا يكفي الفهم وحده ، فالفهم يعين على الحفظ ، والحفظ يعين على الفهم . فالفرق بين الحفظ والفهم كالفرق بين الجسد والروح ، فالحفظ جسد والفهم روحه ، فالفهم وسيلة للحفظ ، فالذي تفهمه يسهل حفظه ورسوخه في الذهن ، بعكس الذي يحفظ بلا فهم فهو سريع النسيان ، إن أي إنسان يجمع بين الفهم والحفظ سيكون متسيّداً لعرش الحوار ، وإن كل إنسان فيه ملكتي الحفظ والفهم ، وهو ينميهما حسب مجهوده وضمن الظروف والبيئة التي تحيط به (31 ) .
الفهم والإدراك : الإدراك ليس دوماً فهماً ولكنّ الفهم إدراك .. يقول الناس أدرك فلان فلاناً بمعنى أنّه قاربه ووصل إليه ويُقال كذلك أدركت الشيء بمعنى عرفته وتنبّهت له وكذلك يُقال كذلك أدركت المعنى وأدركت المقصود ، بمعنى فهمته وفهمت مراده ومعناه أمّا الفهم فهو الإدراك المعرفي بالشيء من خلال معرفة مقاصده ومعانيه ومراميه العقلية ..لذا الإدراك عام بكلّ مُدرك عقلي أو غيره بينما الفهم مُقيّد غلى المُدرك العقلي ..
أو الفهم : هو إدراك المعنى والإحاطة بالمقصود من الكلام ..
الإدراك : هو العملية النفسية التي تسهم في الوصول إلى معاني ودلالات
الأشياء .. ( 32) .
أولوية الفهم على الحفظ :
إن المتأمل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم وهما المصدران الأساسيان للتشريع­ يجد أنهما أوليا عناية كبرى للعلم والفقه كما في قوله تعالى : فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ( 33)  ، وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين » ( 34) .
والفقه مرتبة أعلى من الفهم وأعمق من العلم ، إنه الفهم الدقيق والعلم العميق ، ولهذا نفاه الله تعالى عن الكفار المنافقين حين وصفهم بقوله تعالى : قوم لا يفقهون ( 35) ، ويدل على هذا أحاديث صحيحة صريحة ، من ذلك حديث أبي موسى في الصحيحين قال صلى الله تعالى عليه وسلم : « مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم ، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً ، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ » ( 36) .
ولاشك أن أعمق هذه الطوائف فهماً هي الطائفة الأولى التي فقهت العلم وفهمته فهما عميقاً ، فانتفعت به ونفعت غيرها ، واقل منها الطائفة الثانية التي حفظت العلم ولم تفقهه ولم تتعمق في فهمه ، وإنما بلغته إلى من يفقهه ويسبر أغواره . أما أسوؤها فهي الطائفة الثالثة التي لم تحفظ ولم تفهم ، فلم تنتفع ولم تنفع .
فالناس باعتبار درجة فقههم ثلاثة أقسام : فأفضل الناس هو من فهم العلم فهماً عميقاً لا من اقتصر على مجرد الحفظ ، لأن هذا الأخير قاصر عن إدراك أسرار ما يحفظ ، ولذلك فهو محتاج إلى من يبين له ولغيره دقائق ما يحفظه ولهذا قال صلى الله تعالى عليه وسلم : « نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فبلغه ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه » ( 37) . (38 )
الفرق بين الفهم والمعرفة : الفهم : هو القدرة على التفسير والشرح والقدرة على إدراك المعلومات التي تعرض ، والمعرفة : يقصد بها القدرة على استدعاء وتذكر معلومات محددة ( الحقائق والمفاهيم ، والقوانين والنظريات والمبادئ والتعميمات ) وهو أبسط العمليات العقلية ( 39) .
الفهم مِنْ والفهم عَنْ : يقول الشيخ القشيري في رتبة الإمامة : « هي أن يفهم عن الحق ثم يُفهِم الخلق ، فيكون واسطة بين الحق والخلق ، يكون بظاهره مع الخلق لا يفتر عن تبليغ الرسالة ، وبباطنه مشاهداً للحق ، لا يتغير له صفاء الحالة ، ويقول للخلق ما يقوله الحق » ، ويقول في الداعين إلى الله : « وهم من مراتب المسلمين الذين يتفقهون في الدين ، وإنما يُفَهِّم الخلق عن الله من كان يَفْهَم عن الله » ، وفي مراتب المسلمين يقول : « وأما الذين يتفقهون في الدين فهم الداعون إلى الله وإنما يُفهم الخلق عن الله من كان يَفهم عن الله » ( 40) .
ويقول الشيخ أحمد البوني في أوجه القلب : الوجه الثاني للقلب : هو لعالم الأمر العلي ، أي : الصادر عن الكلمة الأولى ، وهو الذي يشهد حقائق الحديث وأسرار السنة ، وهو الذي يتبع الرسول في أقواله وأفعاله وأوامره ، وبه يعلم منزلة الرسول في القرب من الله - سبحانه وتعالى - فيلزم الأدب في الظاهر والباطن ، وهو الذي يفهم عن الرسول ما أراده في أحكام سنته ولطائف حكمته ( 41) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي : العارف يعرف عن الله بالله عز وجل ، والعامل يفهم عن الله عز وجل بغير الله ، والأشياء كلها دالة على وحدانيته ، فإذا وجد الواجد استغنى عن الدليل (42 ) .
ولقد رد في الحث على تعلُّمِ النحوِ وفي شرَفِ فضيلتهِ وجلالةِ صناعتِه الكثير من الأدلة ، إذْ بمعرفتِهِ يُعْقَلُ عن اللهِ عزّ وجل كتابُهُ وما استوعاهُ من حكمتِهِ ، واستودَعَه من آياتِهِ المُبينةِ ، وحُجَجِهِ المنيرةِ ، وقرآنِهِ الواضحِ ومواعظِهِ الشافيةِ ، وبهِ يُفهم عن النبي صلى الله عليه وسلم آثارُهُ المؤديةُ لأمرِهِ ونهيهِ وشرائعِه وسُنَنِه ، وبه يتسعُ المرءُ في منطقِه ، فإذا قالَ أفصَحَ وإذا احتجّ أوضحَ ، وإذا كتبَ أبلغَ ، وإذا خطب أعجبَ ( 43) .
وفي اصطلاح الكسنزان نقول : الدرويش الواعي : هو الدرويش الذي يفهم عن الشيخ كل أمور الشريعة والطريقة (44 ) .
وخلاصة القول أن الفهم (مِنْ) يكون مباشراً ، والفهم (عَنْ) يكون بواسطة .



الهوامش :-
1  - المعجم العربي الأساسي - ص 953 .
 2 - الأنبياء : 79  .
3 - الشيخ ولي الله الدهلوي - التفهيمات الإلهية - ج2 ص 144 - 145 ( بتصرف ) .
4  - الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 54 .
5- الشيخ عبد الله السويدي - شرح الصوات المشيشية - ص 96 .
6  - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 137 .
7- الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 302 .
8  - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 32 .
 9 - د . قاسم غني - تاريخ التصوف في الإسلام - ص 73 .
 10 - الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 1 ص 26 .
 11 - الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 79 .
 12 - الأنبياء : 79 .
 13 - الشيخ اسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 513 .
  14- الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق - ج 2 ص 54 .
  15- الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 420 .
  16- الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي - فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص119 .
17- د . إبراهيم مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده - ص 10 .
  18- الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 121 .
  19- الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 226 – 227 .
  20- الشيخ أبو طالب المكي - قوت القلوب - ج 1 ص 49 .
 21- الحافظ أبو الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري - رضي الله عنه - ص 43 .
  22- الشيخ اسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 331 .
 23 - الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 54 .
  24- الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 25 .
  25- الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 284 .
 26- النحل : 89 .
 27- الشيخ السراج الطوسي - اللمع في التصوف - ص 73 ( بتصرف ) .
 28- الشيخ ابن عطاء الله السكندري - تاج العروس - ص 33 .
 29 - الشيخ ابن عربي - مخطوطة رسالة التجليات - ورقة 61 ب ( بتصرف ) .
30 - موقع إسلام ويب في النت .
 31 - من الفيس بوك في النت .
 32 - إجابات كوكل من النت .
 33 - التوبة : 122  .
 34 - صحيح البخاري – ج1ص119 .
  35- الأنفال : 65 والحشر : 13 .
36- صحيح البخاري – ج1ص141 .
37- سنن أبي داود – ج10ص76 .
38- مجلة الوعي الإسلامي .
39- إجابات كوكل في النت .
 40 - الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 133 .
41 - الشيخ أحمد البوني - مخطوطة مواقف الغايات في أسرار الرياضات - ص 346 – 347 .
42- البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي ج1ص99 .
43- نضرة الاغريض في نصرة القريض للمظفر بن الفضل ج1ص3 .
44  - موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان للسيد الشيخ محمد الكسنزان – ج10ص27 .


تأريخ النشر : 7 - 9 - 2013
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: جاسم حمود حميد      البلد: العراق / ديالى / بعقوبة / تكية ديالى الرئيسية       التاريخ: 10-09-2013
بسم الله الرحمن الرحبم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
قال سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ( خير الناس من نفع الناس ) صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
اللهم انفعنا وعلمنا ببركة وهمة استاذنا الحاضر حضرة السيد الشيخ الغوث محمد الكسنزان ( قدس الله سره ) ا وصلى الله على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة