الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
تجسد النور المحمدي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) وجودياً



إن التجسد هو تكثف النورانية إذ تظهر بهيئة مادية - بشرية - مع المحافظة على خواصها وصفاتها الأصلية ، مثل تكاثف بخار الماء غير المرئي وتحوله إلى قطرات مائية مرئية ، فمن الثابت أن الملائكة مخلوقات لطيفة نورانية غير مرئية ، كالحفظة والكرام الكاتبين ، قال تعالى : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ، كِرَاماً كَاتِبِينَ (1) ، والملائكة لا يعدهم ولا يحصيهم إلا الله - سبحانه وتعالى - ، يفعلون ما يأمرهم الله - سبحانه وتعالى - في مُلكه وملكوته ، ولكن في بعض الأحيان تتجسد تلك المخلوقات النورانية [ تتكثف ] فتصبح بهيئة البشر ، وأمثلة ذلك من القرآن : قال تعالى : فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (2) ، فالروح هو جبريل - عليه السلام - بإجماع العلماء والمعنى أنه تجسد لها بهيئة الإنسان السوي . وقال تعالى : وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ . فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (3) ، فأي تجسد هذا الذي يخفى حتى على خليل الله إبراهيم - عليه السلام - ومن بعده نبي الله لوطٍ وقومهِ !!
وقال تعالى : وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا (4) . وفي هذه الآية تجسد الملكان بهيئة رسولين بشريين ليعلما الناس ما أمرهما الله به وهذا دليلٌ على تجسد الملائكة بهيئة البشر . وقال تعالى : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (5) .
وأما في الأحاديث النبوية الشريفة فنذكر منها : ثبت في الصحاح أن جبريل - عليه السلام - كان يأتي إلى رسول الله كهيئة رجل يجلس مع النبي ويتحدث معه ، وكان يتخذ صورة دحية الكلبي أحياناً ، وقد ورد أن جبريل - عليه السلام - جاءه في المسجد وهو على هيئة أعرابي ، فسأل رسول الله عن أركان الدين الثلاثة وعن الساعة وأمارتهِا ، فلما خرج قال رسول الله : ردوه فلما خرجوا إليه لم يجدوا له أثراً ، فقال : هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم (6) . وبهذه الكيفية تجسد النور الإلهي وظهر في هيئة الرسول الأعظم ، فكانت هيئته الظاهرة الهيكلية أم الكمالات الحسية الوجودية ، وهيئته المعنوية الروحية أم الكمالات المعنوية الوجودية ، فكل كمالٍ تشهده المحسوسات فهو من فيض صورته الظاهرة
وكل كمالٍ تعقلُهُ من المعنويات فهو من فيض معانيه الباطنة .
ولندع الشيخ الأكبر ابن عربي يشرح أسرار هذا التجسد والحكمة الإلهية منه بلغته الربانية الخاصة في تفسيره الإشاري لقوله تعالى : أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (7) : « فشبّه الله تعالى حبيبه محمداً بالماء النازل من السماء بقدرٍ , لأن الماء حياة كل شيء ، وكذلك كان نوره حياة كل قلب ووجوده رحمةً لكل شيءٍ ، ثم بَيَّنَ انتفاع الناس بنوره وما نالهم من بركته بالأودية فجعل القلوب أودية منها الكبير والصغير والجليل والحقير ، فاحتمل كل قلبٍ على قدر وسعه ومقدار مادته (8) من الماء ، وتطرق السيل إليه قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ
مَشْرَبَهُم
(9) .
ثم شبّه جسمانيته بالزبد الرابي المُحتمل على وجه الماء الصافي ، وهو مرباه الظاهر من الأكل والشرب والنكاح ومشاركة الناس في أفعالهم وأحوالهم ، فذلك كله يذهب ويتلاشى وأما ما ينفع الناس من نبوته ورسالته وحكمته وعلمه ومعرفته وشفاعته فيمكث في الأرض .
واعلم أنه من كانت حكمة خلقه كذلك أنه خلق من لطيف وكثيف ليكون كامل الخلق كامل الوصف ، خلقهُ الله تعالى من ضدين جسماني وروحاني ، فجعل جسمانيته لملاقاة البشر ومُقايسات الصور ، فجعل له قوةً يلاقي بها البشر ، فيمدهم بمادة بشريته ، فيكون معهم به : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ (10) ، فيكون هو لهم إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُم (11) ، يجانسهم ويشاكلهم , لأنه لو برز إليهم في هيئة روحانية ملكية نورانية لما أطاقوا مقابلته وما استطاعوا مقاومته ، فلذلك قال الله تعالى : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (21) ، ثم جعل له قوةً روحانية يقابل بها عالم الروحانيين وملكوت العلويين ، ليكون تام البركة ، تام الرحمة ، الروحانيون يشهدون جسمانيته ، ثم جعل له وصف ثالث خاص خارج من هذين الوصفين ، وهو أنه جُعل فيه وصفٌ رباني وسرٌ الهي يثبت به عند تجليات صفات الربوبية ، ويطيق به مشاهدة الحضرة الإلهية ، ويتلقى به أسرار الفردانية ، ويسمع به خطاب الإشارات القدسية ، وينشق به عطر النفحات الرحمانية ، ويعرج به إلى المقامات العذبة البهية ، وهو معنى سر قوله : لست كأحد منكم (31) ، وقوله : لي وقتٌ لا يسعني فيه غير ربي سبحانه (41) ، فهذا المقام ليس يختص به ملكٌ مقرب ولا نبيٌ مرسل »(51) .
إن القبضة النورانية المحمدية ما هي إلا امتداد للذات الأحدية حيث أنها ليست متجزئة عنها ، كما أنها ليست عين الذات الأحدية ، فهو كشعاع الشمس ، حيث أن النور الواصل إلينا ليس هو ذات الشمس ولا هو منفصلاً عنها , لأن انفصاله عنها يعني انقطاعه [ عدمه ] ، كما أنه يحمل خصائصها من التنوير والكشف .

[ تعقيب ]
ذهبت النصارى إلى القول بمبدأ الثالوث ، وهو أن الذات الإلهية مكونة من ثلاثة أقانيم - الأب والروح القدس والابن - وأن الابن هو جزء الذات الذي اتخذ جسداً من لحمٍ ودمٍ مكوناً الإله المسيح بوصفه الأقنوم الثالث ، واختلفوا في كيفية التجسد - أي كيف أصبح للإله جسداً - وذهبوا في ذلك إلى أقوال منها : الحلول ، الاتحاد ، الامتزاج ، التركيب ، الإشراق وغيرها . ولا ريب أن ذلك كله شركٌ وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان . وكل عقيدة تدل على شيء من ذلك ، ليس لها أصل ولا واقع في الأديان الإلهية المبنية على التوحيد ونبذِ الأنداد ، وإذا ظهر شيءٌ منها في دين إلهي أو أيةِ عقيدة تتخذ التوحيد أساساً لها فلابد يعزى ذلك لأمورٍ منها : -
1 - فقدان المعلم المرشد الذي يمثل التوحيد قولاً وعملاً ويبينه بياناً واضحاً لا لبس فيه لأتباعه .
2 - احتكاك الأمة مع الأمم التي تدين بالوثنية وتقليدها لهم على عميٌ وجهالة .
3 - تأويل من لا خبرة له ولا معرفة لما ورد في الكتب الإلهية وقول الأنبياء بما يوافق التشريك .
4 - إدخال الأعداء الآراء الهدامة في الدين ودس الأفكار المضلة في معارفه وأحكامه ولكل واحدٍ من هذه الأمور طرقٌ وشعبٌ متعددةٌ لا يسع المجال لذكرها .
وعلى ضوء ما ذكرناه تعَرفُ طريقة التشريك في النصرانية - والتي هي دينٌ الهي لا تخرج عن سائر الأديان الإلهية التي تتخذ التوحيد أساس كل معتقد وفكرة فيها - إنما دخلت فيها نتيجة لأمور وظروف معينة .
وإذا كنا نقول بتجسد صفة النور الإلهي فإن مفهومنا لهذا المصطلح - التجسد - لا يمتُ لمفهوم النصارى في التجسد بصلة لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ ، وإنما هو الاصطلاح فقط ولا مشاحة في الاصطلاح .
إن التجسد كما ذكرنا هو تكاثف صفة النور الإلهي - وليس الذات - وظهورها بمظهر العبدية الخالصة ممُثلةً الإنسان الكامل - عبد الله ورسوله فقط - وهذا كتكاثف صفة الكلام الإلهي وظهورها بمظهر الحروف والأصوات . وكما أنه من المحال أن يقال : أن القرآن إلهٌ , لأنه صفةٌ متجسدةٌ ، فكذلك من المحال أن يقال ذلك على صفة النور . وهذا بالتأكيد غير مفهوم التجسد عند النصارى من جميع الوجوه ، فقد ادعوا تجسد الذات - الاقنوم الثالث - وهذا تجسيم وهو كفر ، وادعوا ألوهية المسيح وأمه وهذا شرك .



الفهرس :-

(1) - الانفطار : 10 ، 11 .
(2) - مريم : 17 .
(3) - هود : 69 ، 70 .
(4) - البقرة : 102 .
(5) - الأنعام : 9 .
(6) - مسند أحمد ج 1 ص 27 .
(7) - الرعد : 17 .
(8) - وقد مثل الإمام علي كرم الله وجهه القلوب بالأوعية فقال : ( القلوب أوعية فخيرها أوعاها ) .
(9) - البقرة : 60 .
(10) - الحجرات : 7 .
(11) - الكهف : 110 .
(12) - التوبة : 128 .
(13) - صحيح البخاري ج 2 ص 693 ، انظر فهرس الأحاديث .
(14) - كشف الخفاء ج 2 ص 226 ، انظر فهرس الأحاديث .
(15) - الشيخ ابن عربي - شجرة الكون - ص 23 - 24 .

المصدر:-
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – للسيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني – ج22-ص 267.

تأريخ النشر : 23 - 1 - 2014
 
 
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: خليفه اقبال شاهدوست      البلد: ايران بانه       التاريخ: 23-01-2014
إن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم ومسلمة وواجب على كل مؤمن ومؤمنة ، ولن يذوق حلاوة الإيمان بالله جل جلاله إلا إذا أحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حباً صادقاً من أعماق قلبه ، هذه حقيقة يؤكدها النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار" رواه مسلم. والحبيب صلى الله عليه وسلم بأمر من الله جل جلاله حثنا على حبه لأنَّ حبه مكمل للإسلام ، ومتمم للإيمان ، ومرقى لدرجة الإحسان ، وبغض الرسول صلى الله عليه وسلم نفاق وكفر وخسران ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ، ووالده ، وولده ، والناس أجمعين ) فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا عمر !.، والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فسكت عمر برهة ، ثم قال: والله لأنت أحب إليّ من نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:الآن ) أي الآن تم إسلامك وكمل إيمانك . ولقد رغبنا الرسول صلى الله عليه وسلم في محبته ووده بتوجيه من الله فقال : "أحبو الله لما يغذوكم به من النِعَمْ ، وأحبُوني كحب الله إياي ، وأحبوا آل بيتي لحبي إياهم". بل وصل الأمر بالصحابة الأبرار أن أحبوا رسول حبا عظيما أكثر من حبهم لأنفسهم ، وآبائهم ، وأبناءهم ، وأزواجهم ، وأهليهم ، وأرحامهم ، وإخوانهم وأموالهم ، وممتلكاتهم ، وأحبابهم ، وأصحابهم ، وتسابقون في قربه وحبه ووده ورضاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، حتى لا يسقطوا من نظر الله وعنايته وعين الله ورعايته ، ويكنوا من القوم الفاسقين ، وقد نزل عليهم قول الله تبارك وتعالى: { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} التوبة/ 23. ولما أكرم الله عمرو بن العاص بالإسلام ونور الله قلبه بالإيمان ، ونظر في الوجود بعين البصيرة فلم ير بعد الله إلا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلن بوضوح وصراحة وقال : والله ما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله ، ولا أجلَ في عيني منهُ ، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له صلى الله عليه وسلم . فلا عجب بعد ذلك إذ رأينا المسلمين الصادقين والمؤمنين المخلصين يحبون رسول الله أكثر مما سوى الله جل جلاله . وكيف لا يحبون الحبيب عليه أفضل الصلاة وأبهى السلام هذا الحب العظيم ؟! وهو الحريص عليهم وعليكم من أنفسكم ؟!. ولما لا يتوددون للحبيب عليه أزكى الصلاة وأتم السلام وهو الرحيم بهم وبكم في الدارين ولما لا يتقربون إلى الحبيب عليه أعظم الصلاة وأكرم السلام وهو الشفيع لهم ولكم عند الله يوم القيامة ؟!. بل إن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هو مصدر هدايتهم وهدايتكم ، وأصل سعادتهم وسعادتكم ، ومنبع خيرهم وخيركم في الدنيا ويوم العرض على الله ، وصدق الحق إذ يقول: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
ج: بارك الله فيك على إسهاماتك القيمة يا خليفة إقبال ورزقك حب الحبيب المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم.

الاسم: منير نعمان عايد      البلد: عراقي - مقيم في الامارات       التاريخ: 25-01-2014
اللهم صلِّ على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما .

الاسم: عبد الكريم نجم      البلد: فلسطين       التاريخ: 26-01-2014
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد الوصف و الوحي و الرسالة و الحكمة و على آله وصحبه و سلم تسليما الحمد لله الذي شرفنا بخير الرسل و أشرفهم و أكملهم و أحبهم إليه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله تعالى عليه وسلم . والحمد لله أن جعل له خلفاء وارثين كاملين ليهدونا سبل الرشاد ودروب النجاة ، فما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله بهم . فببركته عليه الصلاة و السلام ، وعلى أيديهم قدست أسرارهم نكون إن شاء الله خير أمة أخرجت للناس ، لأننا إتباع خير خلق الله وصلى اللهم على سيدنا محمد الوصف و الوحي و الرسالة و الحكمة و على آله وصحبه و سلم تسليما


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة