الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
 بين الأسوة والقدوة



ورد لفظ الأسوة في القرآن الكريم في ثلاث آيات وسورتين مرة في سورة الأحزاب في حق نبينا الأكرم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم قال تعالى : 
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا  (1) ومرتين في سورة الممتحنة في حق نبي الله ابراهيم عليه السلام قال تعالى : 
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ  (2 )
وقوله تعالى :  لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ  (3 ) .
والذي نفهمه من هذه الآيات أن مقام الأسوة ليس لأحد من الناس وإنما هو مقام الأنبياء والمرسلين ومشايخ الطريقة الذين هم خلفاء الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ؛ لأن معنى الأسوة إنما هو من التأسي والتأسي يعني التأثر وهذا هو السبب الأعظم في جعلنا نرجو الله واليوم الآخر ونذكر الله كثيرا ، ومن ثم نستحق الوصول إلى النور الأعظم والرضا الأكبر فنكون بمعية الصادقين وبمعية الله تعالى قال الله تعالى :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ  ( 4).
ويقول المفسر الصوفي اسماعيل حقي البروسوي : ( فمتابعة الرسول تجب على كل مؤمن حتى يتحقق رجاؤه ويثمر عمله لكونه الواسطة والوسيلة وذكر الرجاء اللازم للإيمان بالغيب في مقام النفس وقرن به الذكر الكثير الذي هو عمل ذلك المقام ليعلم أن من كان في البداية يلزم متابعته في الأعمال والأخلاق والمجاهدات بالنفس والمال إذ لو لم يستحكم البداية لم يفلح بالنهاية ثم إذا تجرد وتزكى عن صفات نفسه فليتابعه في موارد قلبه كالصدق والإخلاص والتسليم ليحتظى ببركة المتابعة بالمواهب والأحوال وتجليات الصفات في مقام القلب كما احتظى بالمكاسب والمقامات وتجليات الأفعال في مقام النفس وهكذا في مقام الروح حتى الفناء .
وفى التأويلات النجمية يشير إلى ما سبقت به العناية لهذه الأمة في متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبر بلفظ لقد كان أي كان لكم مقدّراً في الأزل أن يكون لكم عند الخروج من العدم إلى الوجود في رسول الله أسوة حسنة اى اقتداء حسن وذلك فإن أول كل شئ تعلقت به القدرة للإيجاد كان روح رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله  أول ما خلق الله روحي 
فالأسوة الحسنة عبارة عن تعلق القدرة بأرواح هذه الأمة لإخراجهم من العدم إلى الوجود عقيب إخراج روح رسول الله صلى الله عليه وسلم من العدم إلى الوجود فمن أكرم بهذه الكرامة يكون له اثر في عالم الأرواح قبل تعلقه بعالم الأشباح وبعد تعلقه بعالم الأشخاص فأما أثره في عالم الأرواح فبتقدمه على الأرواح بالخروج إلى عالم الأرواح وبرتبته في الصف الأول بقرب روح رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في الصف الذي يليه وبتقدمه في قبول الفيض الإلهي وبتقدمه عند استخراج ذرات الذريات من صلب آدم في استخراج ذراته وبإحضارها في الحضرة وبتقدمه في المعاهدة مع الله وبتأخره ألست بربكم وبتقدمه في إجابة الرب تعالى بقوله قالوا بلى وبتقدمه في المعاهدة مع الله وبتأخيره في الرجوع إلى صلب آدم وبتأخره في الخروج عن أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات وفى الخروج عن الرحم وبتأخر تعلق روحه بجسمه فإن لله الذي هو المقدم والمؤخر في هذه التقدمات والتأخرات حكمة بالغة ، وأما أثره في عالم الأشباح فاعلم أنه بحسب هذه المراتب في ظهور أثر الأسوة يظهر أثرها في عالم الأشباح عند تعلق نظر الروح بالنطفة في الرحم أو لا إلى أن تتربى النطفة بنظره في الأطوار المختلفة ويصير قالباً مسوياً مستعداً لقبول تعلق الروح به فمثل القالب المسوى مع الروح كمثل الشمعة مع نقش الخاتم إذا وضع عليها يقبل جميع نقوش الخاتم ، فالروح المكرم إذا تعلق بالقالب المسوّى يودع فيه جميع خواصه التي استفادها من تلك التقدمات والتأخرات الأسوتية ، فكل ما يجرى على الإنسان من بداية ولادته إلى نهاية عمره من الأفعال والأقوال والأخلاق والأحوال كلها من آثار خواص أودعها الله في الروح ، فبحسب قرب كل روح إلى روح الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده عنه له أعمال ونيات تنسب حاله في الأسوة ، فأما حال أهل القرب منهم فبأن يكون عملهم على وفق السنة خالصاً لوجه الله تعالى كما قال
لمن كان يرجو الله وأما من هو دونهم في القرب والإخلاص فبأن يكون عملهم لليوم الآخر أي للفوز بنعيم الجنان كما قال تعالى واليوم الآخر أي لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ثم جعل نيل هذه المقامات مشروطاً بقوله تعالى وذكر الله كثيراً ؛ لأن في الذكر وهو كلمة لا إله إلا الله نفياً وإثباتاً وهما قدمان للسائرين إلى الله تعالى وجناحان للطائرين بالله بهما يخرجون من ظلمات الوجود المجازي إلى نور الوجود الحقيقي ) ( 5) .
ويقول الشيخ ابن عجيبة في تفسيره عن هذه الآية : ( والأدنى من مقام الأسوة هو مقام القدوة لأن القدوة تعني الإقتداء بالعمل الصالح من الرجل الصالح ولكن لا يشترط أن تكون كل أعماله صالحة إذ ليسوا بمحفوظين ولا معصومين من الزلل ، بل كانت لهم أخطاء على حكم البشرية وربما لم يتخلصوا من أنفسهم بعد ولكن لهم أعمال صالحة وخطوات جبارة جليلة تدعو للاقتداء بهم لأعمالهم هذه بالذات ، ولكنهم ليسوا بمقام الأسوة الذي يعني أن يكون صاحبه مؤثراً ومتأثراً به لأنه معصوم من الزلل فيؤخذ عنه ومنه كل ما يقول أو يفعل والأسوة أبلغ وأعم من لفظ القدوة ؛ لأن هذا اللفظ أي لفظ القدوة جاء في القرآن حينما ذكر كثيراً من الأنبياء والمرسلين ثم قال فيهم :  أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ وهو إشارة إلى الأنبياء المذكورين ، فبهداهم اقتَدِه أي : اتبع آثارهم ، والمراد بهديهم : ما توافقوا عليه من التوحيد وأصول الدين ، دون الفروع المختلف فيها ، فإنها ليست هدى مضافًا إلى الكل ، ولا يمكن التأسِّي بهم جميعًا ؛ فليس فيه دليل على أنه عليه الصلاة والسلام متعبّد بشرع مَن قبله . قاله البيضاوي .
ويتابع ابن عجيبة في تفسير إشاري لهذه الآية ويقول : فُضَّل هؤلاء السادات على أهل زمانهم بما هداهم إليه من أنوار التوحيد وأسرار التفريد ، وبما خصهم به من كمال العبودية والآداب مع عظمة الربوبية . وفي قوله لحبيبه : فبهداهم اقتده فتح لباب اكتساب التفضيل ، فكلَّ مَن اقتدَى بهم فيما ذُكر شُرِّف على أهل زمانه ، وقد جمع في حبيبه صلى الله عليه وسلم ما افترق فيهم ، وزاد عليهم بالمحبة ورفع الدرجات ، فكان هو سيد الأولين والآخرين ، فكل من اقتدى به في أفعاله وأقواله وأخلاقه نال من السيادة بقدر اقتدائه ، وأمرُه سبحانه له بالاقتداء بهم ، إنما هو في الآداب ، وكان ذلك قبل أن يتَرقَّى عنهم إلى مقامه الذي خصَّه الله به . للأنبياء سيرًا وتَرَقِّيَا يليق بهم . كما للأولياء سيرٌ وتَرَقٍّ يليق بهم .
ويقول الورتجبي : أمَر حبيبَه عليه الصلاة والسلام بالاقتداء بالأنبياء والرسل قبلَه في آداب الشريعة ، لأن هناك منازلَ الوسائط ، فإذا أوصله بالكُلِّية إليه ، وكَحّل عيون أسراره بكُحل الربوبية ، جعَله مستقلاً بذاته مستقيمًا بحاله ، وخرج عن حَدِّ الإرادة إلى حد المعرفة والاستقامة ، وأمره بإسقاط الوسائط ، حتى قال : « لَو كَانَ مُوسَى حَيًا ما وَسِعَهُ إلاَّ اتّبِاعي » ، وغير ذلك . وقال الشاذلي رضي الله عنه : أمَره بالاقتداء بهم فيما شاركوه فيه ، وإن انفرد عنهم بما خُصَّ به ) ( 6) . أي وذلك لأن نبينا الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم كان خلقه القرآن أو كان قرآناً يمشي على الأرض ، فلا تصح عبارة الأسوة عليه في حق الأنبياء فالقرآن جاء جامعاً لكل الشرائع ومفصلا لها .
وبعد أن فهمنا أن الأسوة غير القدوة وجب علينا أن نعرف الفائدة من التأسي برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم  وبمن يرثه من مشايخ الطريقة والدعاة إلى الله تعالى من أهل التصوف نقول بما أن رسالة سيدنا محمد عامة خالدة إلى قيام الساعة فإن لرسول الله وراثاً من العلماء العارفين بالله تعالى ، ورثوا عن نبيهم العلم والخلق والإيمان والتقوى ، بل ورثوا عنه كل شيء إلا النبوة ، فكانوا خلفاء عنه في الهداية والإرشاد والدعوة إلى الله ، يقتبسون من نوره ليضيئوا للإنسانية طريق الحق والرشاد ، فمن جالسهم سرى إليه من حالهم الذي اقتبسوه من رسول الله . ومن نصرهم فقد نصر الدين ، ومن ربط حبله بحبالهم فقد اتصل برسول الله ومن استقى من هدايتهم وإرشادهم فقد استقى من نبع رسول الله . هؤلاء الورّاث هم الذين ينقلون للناس الدين ، ممثلاً في سلوكهم ، حياً في أحوالهم ، واضحاً في حركاتهم وسكناتهم ، هم من الذين عناهم رسول الله بقوله : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ( 7) . لا ينقطع أثرهم على مر الزمان ، ولا يخلو منهم قطر . وهؤلاء الورّاث المرشدون صحبتهم ترياق مجرب ، والبعد عنهم السماع قاتل ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، مرافقتهم هي العلاج العملي الفعال لإصلاح النفوس ، وتهذيب الأخلاق ، وغرس العقيدة ، ورسوخ الإيمان ، لأن هذه أمور لا تنال بقراءة الكتب ، ومطالعة الكراريس ، إنما هي خصال عملية وجدانية ، تقتبس بالاقتداء ، وتنال بالاستقاء القلبي والتأثر الروحي .
ومن ناحية أخرى ، فكل الإنسان لا يخلو من أمراض قلبية ، وعلل خفية لا يدركها بنفسه ، كالرياء والنفاق والغرور والحسد ، والأنانية وحب الشهرة والظهور ، والعجب والكبر والبخل ... بل قد يعتقد أنه أكمل الناس خلقاً ، وأقومهم ديناً ، وهذا هو الجهل المركب ، والضلال المبين . قال تعالى : قُلْ هَلْ نُنَبِئُكُمْ بالاخْسَرينَ أعمالاً الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الحياة الدُّنيَا وهمْ يَحْسَبُونَ أنهمْ يُحسنونَ صُنْعاً (8 ) ، فكما أن المرء لا يرى عيوب وجهه إلا بمرآة صافية مستوية ، تكشف له عن حقيقة حاله ، فكذلك لا بد للمؤمن من أخ مؤمن مخلص ناصح صادق ، أحسن منه حالاً ، وأقوم خلقاً ، وأقوى إيماناً ، يصاحبه ويلازمه ، فيريه عيوبه النفسية ويكشف له عن خفايا أمراضه القلبية إما بقاله أو بحاله . ولهذا قال : المؤمن مُرآةُ المؤمن ( 9) . علينا أن نلاحظ أن المرايا أنواع وأشكال ، فمنها الصافية المستوية ومنها الجرباء التي تشوه جمال الوجه ، ومنها التي تكبر أو تصغر . وهكذا الأصحاب ، فمنهم الذي لا يريك نفسك على حقيقتها ، فيمدحك ، حتى تظن في نفسك الكمال ، ويدخل عليك الغرور والعجب ، أو يذمك حتى تيأس وتقنط من إصلاح نفسك . أما المؤمن الكامل فهو المرشد الصادق الذي صقلت مرآته بصحبة مرشد كامل ، ورث عن مرشد قبله وهكذا حتى برسول الله ، وهو المرآة التي جعلها الله تعالى المثل الأعلى للإنسانية الفاضلة ، قال تعالى : لقدْ كانَ لَكُم في رسول الله أسْوةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كان يرجُو الله واليومَ الآخرَ وذكرَ الله كثيراً (10 ) . فالطريق العلمي الموصل لتزكية النفوس والتحلي بالكمالات الخلقية هو صحبة الوارث المحمدي والمرشد الصادق الذي تزداد بصحبته إيماناً وتقوى وأخلاقاً ، وتشفى بملازمته وحضور مجالسه من أمراضك القلبية وعيوبك النفسية ، وتتأثر شخصيتك بشخصيته التي هي صورة عن الشخصية المثالية ، شخصية رسول الله .
ومن هنا يتبين خطأ من يظن أنه يستطيع بنفسه أن يعالج أمراضه القلبية ، وأن يتخلص من علله النفسية ، بمجرد قراءة القران الكريم ، والاطلاع على أحاديث الرسول . وذلك لأن الكتاب والسنة قد جمعا أنواع الأدوية لمختلف العلل النفسية والقلبية ، فلا بد معهما من طبيب يصف لكل داء دواءه ولكل علة علاجها . فقد كان رسول الله يطبب قلوب الصحابة ويزكي نفوسهم بحالة وقاله . فمن ذلك ما حدث مع الصحابي الجليل أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال : « كنت في المسجد فدخل رجل فصلى فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه ، فلما قضيا الصلاة دخلنا جميعاً على رسول الله ، فقلت : إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ، فدخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه . فأمرهما رسول الله فقرأ ، فحسن النبي شأنهما ، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقاً ، وكأني أنظر إلى الله - عز وجل - فرقاً » ( 11) .
ولهذا لم يستطيع أصحاب رسول الله أن يطببوا نفوسهم بمجرد قراءة القرآن الكريم ، ولكنهم لازموا مستشفى رسول الله ، فكان هو المزكي لهم والمشرف على ترتبيتهم ، كما وصفه الله تعالى بقوله : هُوَ الذي بَعَثَ في الأمييّن رسولاً منهم ، يتلُو عليهمْ آياتِهِ ، ويًزكيِهمْ ويعلمهم الكِتَابَ والحكْمةَ (12) . فالتزكية شيء ، وتعليم القرآن شيء آخر . إذ المراد من قوله تعالى : يزكيهم : يعطيهم حالة التزكية ، ففرق كبير بين علم التزكية وحالة التزكية ، كما هو الفرق بين علم الصحة وحالة الصحة ، والجمع بينهما هو الكمال . وكم نسمع عن أناس متحيرين ، يقرأون القرآن الكريم ، ويطلعون على العلوم الإسلامية الكثيرة ، ويتحدثون عن الوساوس الشيطانية ، وهم مع ذلك لا يستطيعون أن يتخلصوا منها في صلاتهم ! فإذا ثبت في الطب الحديث أن الإنسان لا يستطيع أن يطبب نفسه بنفسه ولو قرأ كتب الطب ، بل لا بد له من طبيب يكشف خفايا علله ، ويطلع على ما عمي عليه من دقائق مرضه ، فإن الأمراض القلبية ، والعلل النفسية أشد احتياجاً للطبيب المزكي ، لأنها أعظم خطراً ، وأشد خفاءً وأكثر دقة . ولهذا كان من المفيد عملياً ، تزكية النفس والتخلص من عللها على يد مرشد كامل مأذون بالإرشاد ، قد ورث عن رسول الله العلم والتقوى وأهلية التزكية والتوجيه (13 ) .
     

                                            

                                                  مكتب الإرشاد والمتابعة
                                           في الطريقة العلية القادرية الكسنزانية

الفهرس :-

1 -  الأحزاب : 21 .
2 - الممتحنة : 4 .
3 - الممتحنة : 6 .
4 - الأعراف : 56 .
5 - تفسير اسماعيل حقي البروسوي – ج11ص23 .
6 - تفسير البحر المديد لابن عجيبة – ج2ص171 .
7 - صحيح مسلم ج : 3 ص : 1523 .
8 - الكهف : 103 .
9 - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيتمي – ج7 ص 264 .
10- الأحزاب : 21 .
11- أخرجه مسلم في صحيحه في باب بيان نزول القران على سبعة أحرف .
12- الجمعة : 2 .
13- موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الشيخ محمد الكسنزان - ج15ص54-56
.


تأريخ النشر : 16-3-2014
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: فراس هاشم إدريس      البلد: العراق       التاريخ: 23-03-2014
بسم الله والصلاة على الهادي سيدنا المحمد وآله ومن واﻻه.... أدامكم الله ذخرا للمتفقهين، وعونا" للسالكين....

الاسم: منير نعمان عايد      البلد: عراقي - مقيم في الامارات       التاريخ: 24-03-2014

استغفر الله العضيم تبت ورجعت الى الله واقتديت بمشايخ سلسلة الطريقة الكسنزانية وعلمت علمهم وامرهم امرا ونهيهم نهياً . ربنا لاتزغ قلبونا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب .

وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً .


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة