الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
 مصطلح الإمام والإمامة عند أهل التصوف



الإمام لغة : « إمام :  1. من يأتم به الناس .
                2. في الإسلام : خليفة .
                3. كبير القوم .
                4. علم بارز في الدين أو العلوم أو الفنون أو غيرها .
     الإمامة : رئاسة المسلمين » ( 1) . 
وكذلك « القرآن إمام المسلمين ، وسيدنا محمد إمام الأئمة »( 2).
وردت لفظة ( إمام ) في القرآن الكريم (12) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى :  وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً ( 3) .

في السنة النبوية المطهرة
عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه أن رسول الله قال :  إذا كان يوم
القيامة ، كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم
( 4).
في الاصطلاح الصوفي
قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : « الإمام : هو كلمة الله ، وحجة الله ، ووجه الله ، ونور الله ، وحج الله ، وآية الله ، وهو النور الأول ، والكلمة العليا ، واليتيمة البيضاء ، والوحدانية الكبرى التي من أعرض عنها أدبر وتولى ، وحجاب الله الأعظم الأعلى . والإمام ... بشر ملكي ، وجسد سماوي ، وأمر إلهي ، وروح قدسي ، ومقام علي ، ونور جلي ، وسر خفي ، فهو ملكي الذات ، إلهي الصفات ، زايد الحسنات ، عالم بالمغيبات » ( 5) .
وقال الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « الأئمة : هم هداة ، نصحاء ، خيار ، أبرار ، أتقياء ، نجباء ، سادة ، حكماء ، كرام . أولئك الذين جعلهم الله أعلاماً للخلق منشورة ، ومنارا للهدى ، بنورهم في ظلمات الجهل يهتدي ، وبضياء علومهم في الملمات يستضاء ، يجعلهم الله رحمة لعباده وبركة في أقطار بلاده ، يعلم بهم الجاهل ، ويذكر بهم العاقل ، من اتبع آثارهم اهتدى ، ومن اقتدى بسيرتهم سعد ، أحياهم الله حياة طيبة وأخرجهم من الدنيا على السلامة منها ، خواتيم أمورهم : أفضلها ، وآخر أعمالهم : أكملها »(6 ) .
والشيخ أبو سعيد القرشي يقول : « الإمام : هو الذي لا حكم عليه إلا حكم ربه ، ويجعله وارثاً لطرق عباده المخلصين »( 7) .
والشيخ أبو عثمان النيسابوري يقول : « الإمام : هو الذي يعاشر على الظاهر ، ولا يؤثر ذلك فيما بينه وبين ربه بسبب ، كالنبي كان قائما مع الخلق على حد الإبلاغ ، وقائماً مع الله تعالى على حد المشاهدة »( 8) .
والشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : الإمام : هو السفير بين الله تعالى وبين الخلق لتهذيبهم لاستصلاح الحضرة (9 ) .
والقشيري يقول : « الإمام : هو مقدم القوم ، واستحقاق رتبة الإمامة باستجماع الخصال المحمودة التي في الأمة فيه ، فمن لم تتجمع فيه متفرقات الخصال المحمودة لم يستحق منـزلة الإمامة »( 10) .
الشيخ حيدر بن علي الآملي يقول : « الإمام : عبارة عن شخص يكون مثل نبيه   ويقوم مقامه كالخليفة »( 11).
والشيخ ابن عجيبة يقول : « الإمام : هو   ومن كان على قدمه ممن جمع بين الحقيقة والشريعة »(12 ).
والشيخ المستغانمي يقول : « الإمام [في الصلاة]: هو كناية عن شيخ التربية ، الدال على الله بالله »(13 )   
والإمام محمد ماضي أبو العزائم يقول : « الإمام : مطوي سره ، مجهول مقامه ، خفي حاله ، وغاية ما يعرف منه ، أنه الفرد الوارث لأسرار النبوة ، وعلوم الرسالة ، العالم الرباني ، والإنسان الروحاني ، الراسخ في العلم ، ولا يظهر سره ولا يعلم حاله إلا لأهل الصفوة ، الذين جعل لهم الله نوراً ... والإمام : هو الذي وهبه الله الحكمة والفقه في دينه ، ووهبه لسان العبارة ، وهو الحجة لله على خلقه ، والنجم الذي يهتدي به المؤمنون »( 14) .
ويقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « الإمام : هو القرآن ، واللوح المحفوظ ، وخليفة الرسول   في إقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة ، والمُحَدِّث والشيخ »(15 ) .
 
صفات الإمام وخصاله
يقول الشيخ سهل التستري : « أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه ، فعمل به وتمسك به ، فاجتنب ما نهى الله تعالى عنه عند فساد الأمور ، وعند تشويش الزمان ، واختلاف الناس في الرأي والتفريق : إلا جعله الله إماماً يقتدى به ، هادياً مهدياً ، قد أقام الدين في زمانه ، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو الغريب في زمانه »(16 ).
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي : « خصلتان إذا فعلهما العبد صار عن قريب إماماً يقتدي به الناس ، وهما : الإعراض عن الدنيا ، واحتمال الأذى من الإخوان مع الإيثار »( 17).
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي : « من صدق الله في نفسه فهو إمام ، قلت روايته أو كثرت . ومن كان إماماً فلا يضره أن يكون أمة واحدة »(18 ) .
أحوال أئمة الهدى
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : « إن الله الذي جعلني إماماً لخلقه ، فرض عليّ التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي ومسكني كضعفاء الناس ؛ لأن الله أخذ على أئمة الهدى أن يكونوا في مثل أدنى أحوال الناس ليقتدي بهم الغني ولا يزري الفقير فقره … والإمام العادل كالقلب بين الجوارح ، تصلح الجوارح بصلاحه ، وتفسد بفساده »( 19).

أنواع الأئمة 
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « ما يتبعه كل قوم هو إمامهم . فقوم يتبعون الدنيا وزينتها وشهواتها ، فيدعون : يا أهل الدنيا . وقوم يتبعون الآخرة ونعيمها ودرجاتها ، فيدعون : يا أهل الآخرة . وقوم يتبعون الرسول   محبةً لله وطلباً لقربته ومعرفته ، فيدعون : يا أهل الله »( 20) .

ضرورة اتخاذ الإمام الظاهر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :قدس:: : « لما كان الناس شجرات ، جعل فيهم ولاة يرجعون إليهم إذا اختصموا ، ليحكموا بينهم ليزول حكم التشاجر ، وجعل لهم إماماً في الظاهر واحداً يرجع إليه أمر الجميع لإقامة الدين ، وأمر عباده أن لا ينازعوه . ومن ظهر عليه ونازعه أمرنا الله بقتاله ، لما علم أن منازعته تؤدي إلى فساد الدين الذي أمرنا الله بإقامته ، وأصله : قوله تعالى :  لَوْ كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلّا اللَّهُ  لَفَسَدَتا ( 21) ، فمن هناك ظهر اتخاذ الإمام ، وأن يكون واحداً في الزمان ، ظاهراً بالسيف . فقد يكون قطب الوقت هو الإمام نفسه …وقد لا يكون قطب الوقت ، فتكون الخلافة لقطب الوقت الذي لا يظهر إلا بصفة العدل ، ويكون هذا الخليفة الظاهر من جملة نواب القطب في الباطن من حيث لا يشعر ، فالجور والعدل يقع في أئمة الظاهر ولا يكون القطب إلا عدلاً ، وأما سبب ظهوره في وقت وخفاء بعضهم في وقت : فهو أن الله ما جبر أحداً على كينونته في مقام الخلافة ، وإنما الله أعطاه الأهلية لذلك المقام وعرض عليه الظهور … فمن قبله ظهر بالسيف فكان خليفة ظاهراً وباطناً … وإن اختار عدم الظهور … أقام عنه نائباً في العالم يسمى خليفة يجور ويعدل »( 22) .

إمامة الظاهر والأمانة 
يقول الشيخ الأكبر ابن عربيقدس الله سره : « لما كانت الإمامة عرضاً كما كانت الأمانة عرضاً والإمامة أمانة ، لذلك ظهر بها بعض الأقطاب ولم يظهر بها بعضهم ، فنظر الحق لهذا القطب بالأهلية ، ولو نظر الله للإمام الظاهر بهذه العين ما جار إمام قط »( 23) .

الملازمة بين الإمامة والأتباع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « يلزم الائتمام بالإمام ما دام يسمى إماماً ، فإذا زال عنه اسم الإمام لم يلزمه اتباعه . وإمامة الرسول  لا ترفع ، فالإتباع لازم »(24 ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى :  يَوْمَ نَدْعوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ (25 ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « يوم نصل كل مريد إلى مراده ، وكل محب إلى محبوبه ، وكل مدّعٍ إلى دعواه ، وكل منتمٍ إلى من كان ينتمي إليه »( 26).
من مكاشفات الصوفية : يقول الشيخ ابن قضيب البان : يقول : « قال لي [ الحق ] : الإمام : هو القطب القائم في كل دور بخلافته العظمى ووراثته الكبرى » (27 ).
ومن أقوال الصوفية : يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « السعيد من عرف إمام وقته فبايعه ، وحَكَّمَه في نفسه وأهله »( 28) .

إمام العصر
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره عن إمام العصر : هو شخص واحد في كل عصر ، تظهر فيه صفات الحقيقة المحمدية تجري بأنفاسه الدهور ، أي : يتحكم في حركات الوجود وسكناته حسبما يقتضيه الكمال الإلهي خلافة محمدية . وكان أول ظاهر بهذا المقام أبونا آدم عليه السلام ( 29) .

الإمام المبين
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول الإمام المبين : هو خليفة الله في الأرض ( 30) . وهو منـزل المنازل الذي يجمع جميع المنازل التي تظهر في عالم الدنيا من العرش إلى الثرى( 31) .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار : « الإمام المبين : هو من خلقه الله على صورته ، فهو الإمام وما
سواه مأموم ؛ لأنه مجموع أسرار حقائق الأسماء الإلهية الظاهرة بصور العالم ، والبرنامج الجامع ، والطابع الواسع ، والمثل المنـزه بقوله تعالى :  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (32 )»( 33) .

علم الإمامة
يقول الشيخ  أبو سعيد القرشي : الإمامة : هي أعلى المراتب في الدنيا يُبلغه الله لمن تواضع له ولزم طريق العبودية ( 34) .
والشيخ ابن عربي قدس الله سره يقول : « الإمامة : هي المنـزلة التي يكون النازل فيها متبوعاً ، وكلامه مسموعاً ، وعقده لا يحل ، وضرب مهنده( 35) لا يفل . فإذا همَّ أمضى ، ولا رادَّ لما به قضى ، حسامه مصلت ، وكلامه مصمت ، لا يجد الغرض مدخلاً إليه … وقد أثبتها سبحانه وتعالى كبرى وأكبر وصغرى وأصغر ، فأي منـزلة كانت صغرت أم كبرت ، جلت أم قلت ، فإن الطاعة فيها من المأموم واحدة ، والمخالفة لها فاسدة ، إذ قد وقع التساوي في الطريقة والاشتراك في الحد والحقيقة »( 36) .
والباحث محمد غازي عرابي يقول : « الإمامة : العلم بأحوال الزمان ، مع إيجاد قرائن باطنية لهذا العلم [ علم الشريعة ] »( 37) .

انعقاد الإمامة 
يقول الباحث محمد غازي عرابي : « لا تنعقد الإمامة إلا للمصطفى   ، وهو المصنوع على عين الله في الأزل والحدث ليكون للناس إماماً »( 38) .
الإمامة وعلاقتها بالصبر
يقول الشيخ علي الخواص : « لا بد لأهل الله تعالى من عدو يؤذيهم ، فإن صبروا كانت لهم الإمامة وإلا خرجوا نحاساً ، ودليلنا قوله تعالى :  وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَروا (39 ). فما بلغوا مقام الإمامة إلا بعد مبالغتهم في الصبر ، وتحمل الأذى »( 40) .

أقسام الإمامة
يقول الشيخ علي الكيزواني : « الإمامة على ثلاثة أقسام : إمام ظاهر بين الناس ، وإمام الحواس ، وإمام الخواطر والأنفاس . فإذا لم يكن الإمام مأموماً فليس بإمام ، وإذا لم يكن المأموم إماماً فليس بمأموم »(41 ).
ويقول الباحث محمد غازي عرابي :  « الإمامة قسمان : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة : ما تناولت أمور الشرع ، فكان الإمام قاضياً ومفتياً في أمور الدنيا ومسائل الفقه ومشاكل المسلمين .. أما الباطنة : فهي لما أراد الله من توفيق وتيسير للعباد من فتح جديد لهم يمكن لهم دينهم الذي ارتضى ، ويحيي ما قد يبس من زرع وجف من ضرع »( 42) .

رتبة الإمامة
يقول القشيري : « رتبة الإمامة : هي أن يفهم عن الحق ثم يُفهِم الخلق ، فيكون واسطة بين الحق الخلق ، يكون بظاهره مع الخلق لا يفتر عن تبليغ الرسالة ، وبباطنه مشاهداً للحق ، لا يتغير له صفاء الحالة ، ويقول للخلق ما يقوله الحق »( 43) .





الفهرس :

 1 - المعجم العربي الأساسي – ص 108 .
2  - ابن منظور – لسان العرب – ص 102 .
3  - البقرة : 124 .
4  - المستدرك على الصحيحين ج 1 ص 143. 
5  - الشيخ عبد الحميد التبريزي  – مخطوطة البوارق النورية  – ورقة 204 ب – 205 أ .
6  - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1019 .
7  - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 116 0
8  - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 95 0
9  - المصدر نفسه – ص 95 ( بتصرف ) . 
10  – الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج 4 ص 182 .
11  - الحكيم الترمذي – ختم الأولياء – ص 504 .
12  - الشيخ ابن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1ص37 .
13  - الشيخ ابن علوية المستغانمي – المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية – ص 213 .
  14- الإمام محمد ماضي أبي العزائم – مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 71 - 72 .
15  - د . عبد المنعم الحفني – معجم مصطلحات الصوفية  – ص 23 .
16 - عبد الرزاق الكنج – إمام الإخلاص والترقي سهل بن عبد الله التستري – ص 35-36 .
17  - الشيخ عبد الوهاب  الشعراني – الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية – ج 1ص125.
18 - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 170 – 171 . 
19  - عبد الرحمن الشرقاوي – علي إمام المتقين – ج2 ص32-33 .
20  - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 5 ص 187 .
21  - الأنبياء : 22 .
22 - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية – ج 3 ص 137 .
23 - المصدر نفسه – ج 3 ص 138 . 
24  - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 7 فقرة 287 .
25  - الإسراء : 71 .
26  - بولس نويا اليسوعي - نصوص صفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الأدمي – النفري – ص77 .
27  - عبد الرحمن بدوي – الإنسان الكامل في الإسلام – ص196 .
28 - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 138 . 
29  - الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية – ص7 (بتصرف) .
30  - يوسف إيبش - محيي الدين بن عربي - ص 69 ( بتصرف ) . 
31  - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج1 ص 180 (بتصرف) .
 32 - الشورى : 11 .
33  - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار – النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية – ص 290 
 34- الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 116 ( بتصرف ) . 
35  – ورد في الأصل مهند .
36 - الشيخ ابن عربي – عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب – ص 60 . 
37  - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 28 .
38  - المصدر نفسه – ص 28 .
39  - السجدة : 24 .
40  - الشيخ عبد الوهاب الشعراني – لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق – ج 2 ص 185 . 
41  - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين  - ص 21 .
42  - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 28 .
43  – الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج 1 ص 133 .

المصدر: موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه اهل التصوف والعرفان-السيد الشيخ محمد الكسنزان-ج2 ص9-

تأريخ النشر : 2 - 8 - 2014
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة