الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الحقيقة المحمدية - ج1 -




يشير أهل التصوف بها إلى هذه الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق الشاملة لها أي للحقائق ، والسارية كلياً ، سريان الكلي في جزئياته . وإنما كانت الحقيقة المحمدية هي صورة لحقيقة الحقائق لأجل ثبوت الحقيقة المحمدية في حاق الوسطية والبرزخية والعدالة... فكانت هذه البرزخية والوسطية هي عين النور الأحمدي المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام : أول ما خلق الله نوري... ومعنى كون هذه الحقيقة هي الحقيقة المحمدية أي أن الصورة العنصرية المحمدية صورة لمعنى ولحقيقة ، ذلك المعنى وتلك الحقيقة هي حقيقة الحقائق . ومن تلك الأقوال في جانب الحقيقة المحمدية :
يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي زمانية .. أي : أن لكل زمان قطب منها ، ومن يطعه .. يطع الرسول   ، ومن يطع الرسول   ، يطع الله : إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعُونِيَ ، وهو كوكب ليل الفلك ، وقمر سماء الملك »  .
ويقول الشيخ الفرغاني : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : حقيقة الروح الأعظم ، وصورته صورة الحقيقة التي ظهر فيها بجميع أسمائها وصفاتها ، وسائر الأنبياء مظاهرها ، ببعض الأسماء والصفات تجلت في كل مظهر بصفة من صفاتها واسم من أسمائها ، إلى أن تجلت في المظهر
المحمدي على صاحبها افضل الصلاة والسلام بذاتها وجميع صفاتها وختم به النبوة ، فكان الرسول   سابقا على جميع الأنبياء من حيث الحقيقة ، متأخرا عنهم من حيث الصورة » .
ويقول الشيخ أبو علي الدقاق : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي النور المحمدي على صاحبها افضل الصلاة والسلام الذي انبثق منه الكون ، وتجلى في آدم والأنبياء والرسل ، وهو ( الإنسان الكامل ) ، والإنسان الكامل هو القطب » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هو سيدنا محمد   .
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الذات مع التعين الأول ، فله الأسماء الحسنى كلها ، وهو الاسم الأعظم »  .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق الشاملة لها ،
أي : للحقائق والسارية بكليتها في كلها سريان الكلي في جزئياته ... وإنما كانت الحقيقة المحمدية   على صاحبها افضل الصلاة والسلام هي صورة لحقيقة الحقائق ، لأجل ثبوت الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام في خلق الوسيطة والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه   حكم اسمه أو وصفه أصلاً ، فكانت هذه البرزخية الوسيطة هي عين النور الأحمدي المشار إليه : أول ما خلق الله نوري » .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره  : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام: هي روح الأرواح ، وهي ( البشير النذير ) الموجودة بجزئياتها في كل نبي وولي ، بالعين والشهود ، وفيما عدا هذين الوصفين بالحكم والوجود .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي أول مخلوق ، وكانت النسخة الإلهية صورة ومعنى » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي النور الذي يقع به التمييز » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي عبارة عن التعين الأول ، وهو الوحدة » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام ... هي عين ذات كل فرد من أفراد الإنسان المنعوت أولا » .
ويقول الشيخ فخر الدين العراقي : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : قيل : الحقيقة المحمدية  . وقيل : الروح الأعظم . وقيل : صورة الاسم الجامع الإلهي » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي أنه   هو مظهر الذات ، وأن الظاهر في حقيقته ليس إلا النور الذاتي ، لأن رتبته قبل رتبة الأسماء والصفات ، إذ حقيقته برزخ ما بين الأحدية والواحدية . والصفات إنما هي في الواحدية ، فالصفات الإلهية كما هي حجب ذاته تعالى حجب الحقيقة المحمدية  أيضاً ، فالكشف عنها كالكشف عن أحدية الذات المبطل للخصوصيات » .    
ويقول الشيخ أحمد السرهندي : « الحقيقة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي عبارة عن الاسم العليم » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي التعين الإمكاني النوري » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  [عند بعض المشايخ ] على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي التعين الأول الذي هو حضرة الإجمال والمسمى بالوحدة » .
ويقول : « إن الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي جامعة لجميع الحقائق ، ويقال لها : حقيقة الحقائق ، وحقائق الآخرين كالأجزاء لها أو كالجزئيات » .
ويقول الشيخ ابن قضيب البان : « قال لي الحق : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الرحمة التي وسعت كل شيء ، وهي أم الكتاب ، وحضرة العلم الجامع ، وإنسان العيان السامع » .
ويقول الإمام محمد بن عبد الباقي الزرقاني : « الحقيقة المحمدية  : هي الذات مع النعت الأول » .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي حضرة الغيب المطلق عن جميع القيود ، المحيطة بالنسب الأسمائية والأعيان الثابتة الكونية والوسيلة بينهما .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الصورة الجامعة للكمالات الإلهية ، وهي من تجلي الإسم الفرد .. وهي التي خلق الله تعالى منها كل مخلوق كما صرح به الحديث الطويل على ما صرح به العلماء  » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي منبع شؤون الله تعالى ، كما أن قرص الشمس هو منبع جميع الشعاعات ، وقرص الشمس غير حقيقة الشمس ، لأنه صورة ظهورها في مقام فيض الشعاعات عنها ، وحقيقتها في نفسها غير صورة قرصها الظاهر لأهل الأرض ، وكذلك الحقيقة المحمدية بالنسبة إلى الحقيقة الإلهية » .
ويقول الشيخ علي البندنيجي : الحقيقة المحمدية  : هي القلم .
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني  : الحقيقة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي محل الاستواء الإلهي بالاسم الأعظم .
ويقول :  الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي البرزخ بين الحضرة الإلهية وبين الأرواح الواصلة إليها بكمال المعرفة وصفاء اليقين .
ويقول : « الحقيقة المحمدية   على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي أول موجود أنشأه الله من العماء الرباني ، وأوجدها مشتملة على جميع ذوات الوجود من الأزل إلى الأبد ، والوجود كله متنسل منها » .
ويقول الشيخ حسين البغدادي :الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الحقيقة التي أوجدها الله تعالى من تجلي ذاته لذاته ، لتكون له عز و جل كالمرآة ليشاهد جميع صفاته وكمالاته في ذاته . وهي أصل نوع الإنسان في الحضرة العلمية ، فوجدت حقائق العالم كلها بوجودها إجمالياً ، ثم أوجدهم فيها تفصيلياً ، فصارت أعياناً ثابتة .
ويقول الشيخ محمد عثمان الميرغني : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي أصل الوجود ، وسر الأسرار .
ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي عين البرزخ الأكبر بين الله وبين خلقه » .
ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس : « الحقيقة المباركة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي مبدأ طرز الحكم الموضوعة ، وأول شكل الهياكل المصنوعة ، بل السبب الأعظم القائم في مادة الوجود ، والعلة الغائية لخلق كل موجود ، والحبل الطويل الكافل وصلة كل واصل ، والباب العريض العالي الضامن كفاية كل داخل ، والكنـز الجامع لنكات الكائنات ، والكوكب اللامع في مطالع سماوات الموجودات … والنقطة الشاملة المطلسمة بحل كل رصد ورصد كل مدد … والنعمة العظمى التي تشبث بأذيال إحسانها عيسى ، والقاموس المترجم بلسان القدم في مدارس العدم ، والناموس الأعظم المحكم سلطانه فوق كل هام وقدم ، والقبضة الأصلية التي جمعت بطي مضمونها هيكل الأمر والإبداع والخلق ، والنشأة الأزلية المتوجة بتاج البرهان والإحسان والحق ، مقتدى كل إمام في كل دائرة إلهية ، وقبلة كل مقتدى في كل حضرة لاهوتية ، وارد الإرادات ومهبط أمر تصريفها ، ومظهر المشيئات وواسطة تدويرها في تنميق ثقيلها وخفيفها ، لوح العلم المطرز بكل علم خفي مكتوم ، وقلم السر الكاتب بأمر الله كل ما اندرج في صحيفة وهب الحي القيوم ، وحجاب العناية القديمة القائم بالأمر الأزلي بين الملك والعبيد ، وبرزخ الشرف الرفيع الممدود للفرق بين المراد والمريد ، حرم الله الأمين المحفوف بعساكر الغيوب ، وسلطان البرهان الديمومي الساري سريان سر قدرته في جميع القلوب ، أمين الحضرة المقدسة على سر كل خزانة غيبية ، وواسطة التجلي في الحضيرة الأبدية لكل زمرة معظمة خفية وجلية ، وآدم آدم ، وأصل العالم ، والحيطة الجامعة
الكبرى ، واللمعة البارعة الزهرا ، والعالم الأكبر الشامل ، والعَلَم الأعظم الطائل ، والنوع المتضمن كل الأنواع ، والنَّفَس الساري في القلوب والأبصار والأسماع ، عروس خلوة الواحدية ، ومحبوب جلوة الأحدية ، البرق المتلوي في زوايا الجبروت ، والقمر المتلألئ تحت أستار الرحموت ، مصباح مدار الجلال ، وفجر قبة الجمال ، وجامع مدينة الوصال ، ومحراب مملكة الإيصال ، ونتيجة كل المقال ، وزبدة كل مآل ، غضنفر غاب القدس الأعلى ، وعنبر مجلس الأنس الأجلى ، تاج عروس المعالي ، وقرة عين دور الأيام والليالي ، عيد كل طالع سعيد ، وروح كل مظهر إلهي حميد ، القائم بأمر الله ، والمؤيد بعناية الله ، والضارب بسيف الله ، والمتكلم بلسان الله ، والظاهر بحول الله ، والباطن بسر الله ، أمين الله على خزائن علوم الله ، وسر الله السرياني المنشور في ملك الله وملكوت الله ، السبب والبرزخ والحبل ، والقول والقوة والفعل ، ميم المدد المعقود ، وحاء حل عقدة الوجود ، المدد الأعظم الذي لا انقطاع له ، والفيض المطلسم الذي ما خاب من أمّله ، وأمّ له ، النفحة السرمدية القديمة ، والنظرة الأزلية العظيمة ، الحقيقة الأولى والضِئْضئ الأقدم ، والهيكل الأعلى والمظهر الأعم ، حقيقة الحضرة المعظمة في كل المحاضر ، والدولة الآمرة على كل باد وحاضر ، فالمعرفة بها حصن الأمان والنجاح ، وباب البركة والفلاح ، وطريق الستر و السيادة ، وحرم السلامة والسعادة ، ومنشور الترقيات في الدارين لأحسن وأشرف المراتب ، وهيكل العنايات والقوة والنصرة والعلو على كل مظاهر ومغالب ، وعدو وحاسد ومحارب ، وهي ميزاب رحمة الله ، وسحاب فيض كرم الله إن شاء الله » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي الذات مع التعين الأول الذي ما اطلع عليه نبي مرسل غيره   ولا مـلك مقرب . وقد ورد : لا يعلم حقيقتي غير ربي » .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي السر القائم بالأحدية ، فهي المثل بلا ريب ، المسلوخ من ليل الغيب : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ بطمس العدم »  .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي سر وجوب الوجود الذاتي الممدة لحقائق الممكنات الأسمائية والصفاتية من عالم البطون إلى عالم الظهور ، بالتدريج القابل لتفصيل المظاهر الكونية وتفصيل حقائقها الإنسانية ...
الحقيقة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي أول التنـزلات من الطمس ، الذاتي الذي لا يعبر عنه بعبارة ، ولا يرتقي إليه بإشارة ، ولا ينبأ عنه باسم ، ولا يهتدي إليه بوسم » .
ويقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي عينك وعين كل شيء من حيث الذات بلا فرق أصلاً ، إذ لا تعدد في تلك العين ولا تجزي ولا تحل ولا تمتزج ولا تتحد بشيء ، لأنه ليس معها شيء » .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي يقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي مداد أحرف الكائنات ، وهيولي جميع المدركات »
السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية تقول : « الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام  : هي النور المحمدي على صاحبها افضل الصلاة والسلام  ، الذي هو التعين الأول » .
وتضيف السيدة فاطمة اليشرطية قائلة : « قد تحدث سيدي الوالد قدس الله سره  عن الحقيقة المحمدية  فقال ، في بعض أحاديثه : قبض الله قبضة من نوره هي الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام  ، وظهرت بالصورة المكرمة ، وجعل منها ما كان وما يكون .
وقال في حديث آخر : « السر كان مطلقاً . فلما تبين بالصورة المحمدية ، تقيد وهماً . وهذه الصورة نور من نور الله .
وقد علق رضي الله عنه على أقوال بعض السادة الصوفية من أن الحضرة المحمدية جامعة لكل ذرة من ذرات الوجود فقال : « هذا بالنسبة إلى السر المحمدي على صاحبها افضل الصلاة والسلام . فما ثبت الوجود عيناً إلا بذاته الشريفة   فهو عين كل موجود .
وقال رضي الله عنه : محمد الفرد الجامع ، الفاتح الخاتم ، من البداية إلى النهاية ، لا يفارق المؤمن ولا نَفَساً ، لو أنكشف الغطاء لرآه عياناً .
ويؤيد هذه النظرة ما أجمع عليه فقهاء الشرع الحنيف ، ورواة الحديث الشريف ، من أن مشاهدة الإنسان للنبي في الرؤيا حق ، فعندما تحصل الرؤيا يكون العقل الظاهر ، وهو الحجاب ، في حالة سكون ، فينكشف الغطاء ويزول الحجاب عن العقل الباطن . ومن المتفق عليه أن الرؤيا عبارة عن انطلاق الباطن ، في حالة سكون العقل الظاهر » .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي : « الحقيقة المحمدية  الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي ما استودعه الإنسان من لطيفة زائدة على الروح الحيواني . وهي نور سار في الذات . تعرفها السبل وتعلِّمها ما لم تكن تعلم . والحق أن هداية الإنسان إلى ما فضل به على سائر المخلوقات كان بفضل هذا النور الذي به تميز الإنسان عن بقية المخلوقات . والحقيقة المحمدية ضامة لجميع الذوات ، هادية بأمر الله ، لا تحدث أمراً إلا بإذنه ، وهي قديمة قدم الخالق ، وهي خلق دون إيجاد ، إذ هي الوجه المتعين للنور الأول » .
وفي اصطلاح الكسنـزان نقول : الحقيقة المحمدية  على صاحبها افضل الصلاة والسلام : هي حقيقة الحياة الروحية .



المصدر : موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان – الشيخ محمد الكسنزان - ج6ص143-163.

تأريخ النشر : 28 - 12 -2014
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة