الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
مسألة 1 : الألقاب والرتب الصوفية
  يجوز اطلاق كل الألقاب والرتب الصوفية التي يخاطب بها شيخ الطريقة مثل حضرة الشيخ او استاذ الطريقة او قدس الله سره العزيز او غيرها مما هو معروف عند مريدي الطريقة على الوكيل العام حضرة الشيخ نهرو محمد الكسنزان الحسيني ، ولا يجوز اطلاق هذه الإلقاب على غيرهما من اتباع الطريقة .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: ابو جنيد      البلد: العراق       التاريخ: 13-04-2007
بسم الله الرحمن الرحيم .اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما .الوكيل مثل الاصيل. وهو نائبه وخليفته فما يجوز للاصيل يجوز للوكيل ما دام ان الوكيل وكل بامر الاصيل.وفق الله ساداتنا الكسنزانيه لخدمه الاسلام والمسلمين . اللهم امين

الاسم: إزدهار الشذر      البلد: العراق       التاريخ: 07-10-2007
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبهوسلم تسليما .
يقول الشيخ محمد الكسنزان ( قدس الله سره ) [ في الإمــام – الأئـمـة ] ( موسوعة الكسنزان فيما إصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ج2 ص9-18 مادة ،أ . م . م ) .
[[[ في اللغة : << الإمـــام :
* من يأتم به ألناس .
* في ألإسلام : خليفة .
* كبير ألقوم .
* علم بارز في الدين أو العلوم أو الفنون أو غيرها .

ألإمـامة : رئاسة ألمسلمين >> . ( المعجم العربي الكبير- ص 108 ) .

<< القرآن إمــام ألمسلمين ، وسيدنا محمد( صلى الله تعالى عليه وسلم ) إمــام الأئمــة >> ( إبن منظور –لسان العرب – ص102 ) .

في ألقرآن ألكريم : وردت لفظة ( إمــام ) في ألقرآن ألكريم ( 12 ) مرة بمشتقاتها ألمختلفة ، منها قوله تعالى : " وإذا إبتلى إبراهيم ربُّهۥ بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمــاماً " ( سورة البقرة 124) .

في السنة ألمطهرة : عن ألطفيل بن أبي كعب عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) قال : " إذا كان يوم ألقيامة ، كنت إمــام ألنبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم "
( المستدرك على ألصحيحين ج1 ص143 ) .
في ألإصطلاح ألصوفي :
يقول ألإمـام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه ) : << ألإمــام : هو كلمة الله ، وحجة الله ، ووجه الله ، ونور الله ، وحجاب الله ، وأية الله ، وهو النور ألأول ، والكلمه العليا ، واليتيمه البيضاء ، والوحدانيه الكبرى التي من أعرض عنها أدبر وتولى ، وحجاب الله ألأعظم الأعلى .
والأمـام ... بشر ملكي ، وجسد سماوي ، وأمر ألهي ، وروح قدسي ، ومقام علي ، ونور جلي ، وسر خفي ، فهو ملكي الذات ، إلهي الصفات ، زايد الحسنات ، عالم بالمغيبات >> ( الشيخ عبد الحميد التبريزي – مخطوطة البوارق النوريه – ورقة 204 ب – 205 أ ) .

يقول الشيخ الجنيد البغدادي ( قدس الله سره ) : << ألأئمــه : هم هداة ، نصحاء ، خيار ، أبرار ، أتقياء ، نجباء ، سادة ، حكماء ، كرام . أولئك الذين جعلهم الله أعلاما للخلق منشوره ، ومنارا للهدى ، بنورهم في ظلمات الجهل يهتدي ، وبضياء علومهم في الملمات يستضاء ، يجعلهم الله رحمة لعباده وبركة في أقطار بلاده ، يعلم بهم الجاهل ، ويذكر بهم العاقل ، من اتبع آثارهم اهتدى ، ومن اقتدى بسيرتهم سعد ، أحياهم الله حياة طيبه وأخرجهم من الدنيا على السلامه منها ، خواتيم أمورهم : أفضلها ، وآخر أعمالهم : أكملها >> ( الشيخ ابو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1019 ) .

يقول الشيخ أبو سعيد القرشي : << الإمـام : هو الذي لاحكم عليه إلا حكم ربه ، ويجعله وارثا لطرق عباده المخلصين >> ( الشيخ ابو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 116 ) .

يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري : << الإمـام : هو الذي يعاشر على الظاهر ، ولايؤثر ذلك فيما بينه وبين ربه بسبب ، كالنبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) كان قائما مع الخلق على حد الإبلاغ ، وقائما مع الله تعالى على حد المشاهده >> ( الشيخ ابو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 95 ) .
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي ( قدس الله سره ) : << الأئمــه : هي الصفات [ الإلهيه ] النفسيه ، كأنهما أئمه باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمــه >> ( الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة مراتب الوجود – ص 411 ) .

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : << الإمــام : هو ألأسفير بين الله تعالى وبين ألخلق لتهذيبهم لاستصلاح ألحضرة >> [ ألأشيخ أبو عبد ألرحمن ألسلمي – حقائق ألتفسير – ص 95 ( بتصرف) ] .

يقول الشيخ الإمام القشيري : << الإمــام : هو مقدم ألقوم ، واستحقاق رتبة الإمامــة بإستجماع ألخصال ألمحمودة ألتي في ألأمة فيه ، فمن لم تتجمع فيه متفرقات ألخصال ألمحمودة لم يستحق منزلة الأمامة >> ( الإمام ألقشيري – تفسير لطائف ألإشارات – ج4 ص182 ) .

يقول الشيخ عبد الكريم ألجيلي (قدس الله سره ) : الإمــام : هس ألصفات
[ الإاهية ] ألنفسية ، كأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمــة >> ( الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة مراتب الوجود – ص411 ) .

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : ألإمــام : هو ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) ومن كان على قدمه ممن جمع بين الحقيقة والشريعة >> ( الشيخ احمد بن عجيبة – ايقاظ الهمم في شرح الحكم – ج1 ص37 ) .

يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي : الإمــام [ في الصلاة] : هو كناية عن شيخ ألتربية ، ألدال على الله بالله >> ( الشيخ ابن علوية المستغانمي – المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية – ص213 ) .

يقول الإمـام محمد ماضي أبو ألعزائم : الإمــام : مطوي سره ، مجهول مقامه ، خفي حاله ، وغاية مايعرف منه ، انه الفرد الوارث لإسراء ألنبوة ، وعلوم الرسالة ، العالم ألرباني ، والإنسان الروحاني ، ألراسخ في ألعلم ، ولا يظهر سره ولا يعلم حاله إلا لأهل ألصفوة ، الذين جعل لهم الله نورا . . .
والإمــام : هو الذي وهبه الله الحكمة والفقه في دينه ، ووهبه لسلن العبارة ، وهو الحجة لله على خلقه ، والنجم الذي يهتدي به المؤمنون >> ( الإمام محمد ماضي ابي العزائم – نعجم مصطلحات الصوفية ) .

يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : الإمــام : هو ألقرآن ، واللوح المحفوظ ، وخليفة ألرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) في إقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة ، والمُحَدَّث والشيخ >> ( د. عبد المنعم الحفني – معجم مصطلحات الصوفية – ص23 ) .

[ مبحث صوفي ] : الإمــام في إصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي ( قدس الله سره ).
تقول الدكتورة سعاد الحكيم : يتعذر بحث ( الإمامــة ) و ( الإمــام ) على المستوى النظري والفكري ن كما هو الحال في معظم مصطلحات الحاتمي .
السبب عائد الى أن ( الإمامــة ) نشأت وترعرعت في حمى السياسة ، وكانت الباعث الأول والأكبر على خلق الفرق والملل التي تشقق إليها البنيان الإسلامي ، وهي أول حدث اختلف فيه المسلمون بعد [ إنتقال ] النبي ( صلى الله تعالى عليه وسام ) .
والملاحظ إن أوائل المسلمين استعملوا كلمة إمــام و خلافة على الترادف ; لأن الشخص الذي يرتضونه إمامــاً يبايعونه بالفعل نفسه خليفة . فالإمـام هو الخليفة ، وعند أهل ألسنة عامة الخليفة هو الإمــام .
ولكن بعد الخلفاء الراشدين كثرت الفرق واستحال إرضاؤها ، فالفرقة التي لم توفق بأن تجعل إمامها الذي تعتقد به خليفة المسلمين استمرت على اعتقادها بإمامها واتخذت عقيدتها إما تقية ، وإما ذريعة للخروج على سلطان الدولة بالفتن والحروب .
وهكذا استطاعة نظرية (الإمامــة )ان تفرض نفسها على كتب علم الكلام أجمعها تقريباً بالنسبة لما يرمز إليه صاحبها أي ( الإمامــة ) من فعالية سياسية ودينية .
وفي الوقت نفسه أثارت جدلاًبين أهل السنة والشيعة ; لأنه كما سبق وقلنا : إن أهل السنة يرتضون الخليفة ألقائم إمامــاً بصورة عامة ، ولذلك لا نجد لهذه النظرية الأبعاد التي أخذها في الفكو الشيعي .
لم يبق أمــام الشيخ الأكبر إلا أن يوضح موقفه من المشكلة التي عاصرت الإسلام منذ فجره حتى اليوم .
ـ يأخذ ابن عربي الإمامــة بمعناها الشامل الواسع المطلق ، أي : التقدم والتولية والتصرف ، دون أن يحدد شخص الإمــام أو أشخاص المأمومين ، فهي هنا مرتبة أو وظيفة وليست شخصا ًمعيناً ، وهو بهذا العرض للإمامــة يبتعد عن الخوض بها ، ولنتركه بنصوصه الواضحة هنا، يبين ماأوجزناه :
يقول : << . . . " كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته " ( صحيح البخاري ج1 ص304 ، وللزيادة انظر فهرس الاحاديث ) ، فعمت الإمامــة جميع الخلق ، فحصل لكل شخص منهم مرتبة الإمامــة . . . ويتصرف بقدر ماملكه الله من التصرف فيه >> ( الشيخ بن عربي – الفتوحات المكية – ج3 ص476 ) .
ويقول : << مامن إنسان إلا وهو مخاوق على الصورة ، ولهذا عمت الإمامــة جميع الأناسي ، والحكم في الكل واحد من حيث ماهو إمــام ، والملك يتسع ويضيق . . . >> ( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج4 ص5-6 ) .
ويقول : << كذلك هذه النشأة الإنسانية . . . فيها أئمــة كما فيها أمــم . . . والروح الفكري إمــام ، والروح العقلي إمــام ، والروح المصور إمــام ، والروح الخيالي إمــام ، والروح الوهمي : إمــام والحواس أئمــة ، ولكل إمــام من هذه الأئمــة أمة ، والإمــام الأكبر .. . القلب . . . >> ( الشيخ ابن عربي – عنقاء مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب – ص62 ) .
نلاحظ من النصوص السابقة أن كلمة الإمــام أصبحت لفظاً خالياً من قوته الرمزية إلى شخص الإمــام المقصود ، واكتفت بأن تنسب ألى ماتؤمه ، أي تحولت إلى إسم لايعرف إلا بإضافته إلى مأمومية .
لايظل ابن عربي على نظرته الشاملة إلى الإمــامة ، بل يذرها في أيدي العامة من قارئي كتبه ، ساتراً بها حقيقة رؤيته للإمــامة . ولكن لكي نفهم ( الإمــامة ) و ( الإمــام ) عنده ، يجب ألا نتوقع بحثاً كلامياًفي الإمــامة كما جرت العادة ، بل رؤية صوفية .
فالإمــامة هي الولاية نفسها بتعبير آخر ، والولاية عند الشيخ الأكبر ابن عربي عالم قائم بذاته كالنبوة له مفرداته الخاصة وتعابيره الاصطلاحية :
أثبت ابن عربي في الزمن الواحد إمامين :
إمام ظاهر هو الخليفة الحاكم السياسي ( متفقاً في ذلك مع أهل ألسنة ) .
وإمام باطن هو الخليفة على ألحقيقة .
ولكن هذين الإمــامين لاتنافر بينهما بل يمد الثاني الاول ، فالثاني هو ما يسمونه ( بالقطب ) و ( الغوث ) و ( صاحب الوقت ) .
وكما أن للولاية ختماً ،كذلك الإمامة تختم ( بالإمــام ألأكبر ) . . . وهذا الإمــام ألأكبر هو النهدي .
يوازن إبن عربي بين الولاية والإمــامة حرفياً تقريباً، فنجدة يشير إلى أن (الإمــام ألأعلى ) هو الله ، كما سيرد أن ( الولي ) هو الله . . .
أما النصوصالتي تثبت ماأشرنا إليه فهي :
يقول : << إن الإمــام هو الوالي فلا تكنَّي فإنني عالم بما بدا مني >> ( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج4 ص305 ) .
ويقول : << إن الله تعالى ذكر الختم المكرم ، والإمــام المتبوع المعظم ، حامل لواء الولاية وخاتمها ، وإمــام الجماعة وحاكمها . . . فإن الإمــام المهدي ، المنسوب إلى بيت النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) . . . إمــام متبوع وأمر مسموع . . . >> ( الشيخ ابن عربي – عنقاء مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب ص72 ) .
ويقول : << الإمــام الأكبر المتبع الذي إليه النهاية والمرجع وتنعقد عليه أمور الأمة أجمع ، فكل إمــام لايخالف في إمـامته إذا ظهر بعلامته ، وكل إمــام تحت أمر هذا الإمــام الكبير ، كما أنه ] الإمــام الكبير [ تحت قهر القاهر القدير ن فهو الآخذ عن الحق ، والمعطي بحق في حق . . . >> ( الشيخ ابن عربي – عنقاء مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب ص61 ) .
ويقول : << فإن الوالي على الحقيقة هو الله >> (( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج4 ص305 ) .
[ الخلاصة ] :
ويخلص الشيخ الكسنزان ( قدس الله سره) إلى القول : أن الدكتورة سعاد الحكيم حصرت مفهوم ( الإمامــة والإمــام ) عند الشيخ الأكبر ابن عربي في النقاط التالية :
تعني المرتبة أو المنزلة أو الوظيفة التي تشمل الجميع كل حسب مكانه ومكانته في الحياة ، فالكل راعي والكل مسؤول عن رعيته .
ينسحب هذا المفهوم العام الشامل من الكون الكبيرالى الكون الصغير ، أي من العالم الخارج عن الإنسان إلى عالمه الخاص ( باطنه ) فتصبح كل جارحة أو جانحة إمــام في داخل الإنسان ، والإمــام الأكبر فيها هو القلب .
ويعني هذا المفهوم ( الإمــام الظاهر ) وهو الخليفة الحاكم السياسي .
وأخيرا يعني هذا المصطلح(الخليفة على الحقيقة) وهو ما يعرف (بالقطب أوالغوث ).

في صفات الإمــام وخصاله
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
<< أيما عبد قام بشيء مما أمر ه الله به من أمر دينه ، فعمل به وتمسك به ، فاجتنب مانهى الله تعالى عنه عند فساد الامور ، وعند تشويش الزمان ، واختلاف الناس في الرأي والتفريق : إلا جعله الله إماماً يقتدى به ، هادياً مهدياً ، قد أقام الدين في زمانه ، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو الغريب في زمانه >> ( عبد الرزاق الكنج – إمام الإخلاص والترقي سهل عبد الله التستري – ص35-36 ) .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
<< خصلتان إذا فعلهما العبد صار عن قريب إمــاماً يقتدى به الناس ، وهما : الإعراض عن الدنيا ، واحتمال الأذى من الإخوان مع الإيثار >> ( الشيخ عبد الوهاب الشعراني – الانوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية – ج1 ص125 ).

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
<< من صدق الله في نفسه فهو إمــام ، قلت روايته أو كثرت . ومن كان إمــاماً فلا يضره أن يكون أمة واحدة >> ( الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الاصول في الاولياء – ج1 ص170-171 ) .
في أحوال أئمــة الهدى
يقول الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) :
<< إن الله الذي جعلني إماماً لخلقه ، فرض عليّ التقدير في نفسي وومطعمي ومشربي وملبسي ومسكني كضعفاء الناس ; لأن الله أخذ على أئمة الهدى أن يكونوا في مثل أدنى أحوال الناس ليقتدي بهم الغني ولا يزري الفقير فقره . . . والإمام العادل كالقلب بين الجوارح ، تصلح الجوارح بصلاحه ، وتفسد بفساده >> ( عبد الرحمن الشرقاوي – علي إمام المتقين – ج2 ص32-33 ) .
في أنواع ألأئمــة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
<< مايتبعه كل قوم هو إمامهم .
فقوم يتبعون الدنيا وزينتها وشهواتها ، فيدعون : ياأهل الدنيا .
وقوم يتبعون الاخرة ونعيمها ودرجاتها ، فيدعون:- يا اهل الاخرة.
وقوم يتبعون الرسول(صلى الله تعالى عليه وسلم) محبة لله وطلباً لقربته ومعرفته ، فيدعون:- يا اهل الله>> (الشيخ اسماعيل حقي البروسوي- تفسير روح البيان- ج5 ص187)

في إمــامةالعمل والعلم
يقولالشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي :
<< إمــام كل عمل علم ، وإمــام كل علم عناية >> ( الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية – ص139 ) .
في ضرورة اتخاذ الإمــام الظاهر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي ( قدس الله سره ) :
<< لما كان الناس شجرات ، جعل فيهم ولاة يرجعون إليهم إذا اختصموا ، ليحكموا بينهم ليزول حكم التشاجر ،وجعل لهم إمــاماً في الظاهر واحداً يرجع إليه أمر الجميع لإقامة الدين ، وأمر عباده أن لاينازعوه . ومن ظهر عليه ونازعه أمرنا الله بقتاله ، لما علم أن منازعته تؤدي الى فساد الدين الذي أمرنا الله بإقامته ، وأصله : قوله تعالى : " لو كانَ فيهما آلِِهةٌ إلا الله لفسدتا " ( سورة الأنبياء 22 ) ، فمن هنا ك ظهر اتخاذ الإمــأم ، وأن يكون واحداًفي الزمان ، ظاهراً بالسيف . فقد يكون قطب الوقت هو الإمــام نفسه . . . وقد لايكون قطب الوقت ، فتكون الخلافة لقطب الوقت الذي لايظهر إلا بصفة العدل ، ويكون هذا الخليفة الظاهر من جملة نواب القطب في الباطن من حيث لايشعر ، فالجور والعدل يقع في أئمة الظاهر ولا يكون القطب إلا عدلاً ، وأما سبب ظهوره في وقت وخفاء بعضهم في وقت : فهو أن الله ما جبر أحداً على كينونته في مقام الخلافة ، وإنما الله أعطاه الأهلية لذلك المقام وعرض عليه الظهور . . . فمن قبله ظهر بالسيف فكان خليفة ظاهرا ًوباطناً . . . وإن اختار عدم الظهور . . . أقام عنه نائباً في العالم يسمى خليفة يجور ويعدل >> ( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج3 ص137 ) .
في إمامة الظاهر والأمانة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي ( قدس الله سره ) :
<< لما كانت الإمــامة عرضاً كما كانت الأمانة عرضاً والإمــامة أمانة ، لذلك ظهر بها بعض الأقطاب ولم يظهر بها بعضهم ، فنظر الحق لهذا القطب بالأهلية ، ولو نظر الله للإمــام الظاهر بهذه العين ما جار إمــام قط >> (الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج3 ص138 ) .


في الملازمه بين الإمامه والأتباع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي ( قدس الله سره ) :
<< يلزم الائتمام بالإمام مادام يسمى إماما ، فإذا زال عنه اسم الإمام لم يلزمه اتباعه . وإمامة الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) لاترفع ، فالإتباع لازم >> ( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكيه – سفر 7 فقره 287 ) .

] تفسير صوفي [ : في تأويل قوله تعالى : [ يوم ندعوا كل أناس بإمامهم] (الاسراء : 71 ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
<< يوم نصل كل مريد إلى مراده ، وكل محب إلى محبوبه ، وكل مدع إلى دعواه ، وكل منتم إلى من كان ينتمي إليه >> ( بولس نويا اليسوعي – نصوص صوفيه غير منشوره ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الأدمي – النفري – ص 77 ) .

[ من مكاشفات الصوفيه ] :
يقول الشيخ ابن قضيب البان :
يقول : << قال لي ] الحق [ : الإمام : هو القطب القائم في كل دور بخلافته العظمى ووراثته الكبرى >> ( عبد الرحمن بدوي – الانسان الكامل في الاسلام – ص 196 ) .

[ من أقوال الصوفيه ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي ( قدس الله سره ) :
<< السعيد من عرف إمام وقته فبايعه ، وحكمه في نفسه وأهله >> ( الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكيه – ج 3 ص 138 )]]] .
مريدة كسنزانية
6/10/2007










الاسم: احمد الحموري      البلد: الاردن       التاريخ: 20-08-2012
مالمقصود ب قدس الله سره؟ وما موقفكم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم( الخلفاء الراشدين ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم)

____________________________________

رد مكتب الارشاد والمتابعة مع فائق الاحترام:-

مسألة ( قدس الله سره ) فيقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « قدس الله : أي طهر من أكدار الأغيار . ( سره ) أي : حقيقته التي هو قائم بها من حيث ظهورها له في محاكاته التي صنفها في علم المعرفة »المصدر :
مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود - ورقة 12 أ .
ويقول الشيخ عبد الله الخضري في معنى هذه العبارة ايضا : « قدس الله سره : أي طهّر الله سره من ظلمات النفس وقساوتها بنور معرفته » المصدر : مخطوطة شرح مخطوطة مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 19 .
وفي اصطلاح الكسنزان نقول : قدس الله سره : تعني نزه الله أسراره أي بواطنه من النقائص والكدورات وحفظها ، وزادها نماءاً وبركة .
واما عن موقفنا تجاه الصحابة الكرام البررة سيدنا ابو بكر الصديق وسيدنا عمر الفاروق وسيدنا عثمان ذو النورين فهم صحابة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الاجلاء الذين آمنوا وهاجروا وبايعوا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فلهم أعظم الدرجات والمراتب عن الله ويكفيهم من الفخر أنهم تشرفوا بصحبة سيدنا محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ولا نقول عنهم الا خيرا ولا نذكرهم الا بالترضي عنهم وان الذي جعلكم تتخذون هذا الموقف عن طريقتنا لقلة ذكرنا للصحابة بالقياس مع كثرة ذكرنا للامام علي كرم الله وجهه وهذا طبيعي لان سيدنا علي امامنا في الطريقة وهو الذي ورث الامور الروحية كلها عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولا يعني من كثرة امتداحنا لامامنا في الطريق اننا ننتقص من قدر بقية الصحابة وهذا ما جعل الكثير ان يقف منا هذا الموقف .

الاسم: محمد      البلد: ايران       التاريخ: 15-12-2013
لماذا نصب السيد نهرو خليفة بدل الشيخ قدس الله سره بعد عمر طويل بدل عن باقي الخلفاء.
جواب مكتب الارشاد: هذا التوكيل هو أمر وعطاء من الرسول الاعظم صلى الله تعالى عليه وسلم..والدرويش الصادق يعرف هذا ( يختص برحمته من يشاء) ولا يسأل لماذا؟ وإنما يقول سمعنا وأطعنا..ومن قال لشيخه لِمَ لا يفلح في الطريق.


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة