الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا

  

   البكاء من خشية الله.. تربية للقلب 

خالد روشه
18/12/2005 
يتسارع وقع خطى الأيام، وتتسابق لحظات المرء، نحو ساعات يشبه بعضها بعضا، وتشتد غفلة الإنسان مع متطلبات شئونه الحياتية، فلا يفيق إلا بعد ما طويت مراحل من عمره مهمة، فيندم عندئذ ندما كبيرا، ويتمنى أن لو أيقظه موقظ أو صرخ في وجهه ناصح.
وهذا في الواقع يحصل لكل أحد، فلا أحد ينجو من الغفلة، ولا أحد يهرب من التأثر بدوامة الحياة، ولكن ثمة لحظات صدق تائبة، ونوبات خشوع صادقة تتلمس شغاف القلب المنيب إلى ربه، يحاسب فيها نفسه، ويجدد فيها العهد، وعندها تثور ثائرة مشاعره الصادقة التائبة، وتغرورق عيناه بدموع إيمان، فيكون بكاؤه عندئذ أشبه ما يكون بغيث السماء الذي يرسله الله سبحانه على جدباء الأرض فيحييها وينبت فيها الحياة من جديد.

القرآن والسنة
قال الله تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (الإسراء :109). وعن أبي أمامة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله تعالى عليه و سلم: ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله وقطرة تهرق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى (أخرجه الترمذي).
وعن أبي هريرة ::رضي:: قال، قال: رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم: لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم (أخرجه الترمذي). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم: سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله..."، وذكر منهم ورجلا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه: (متفق عليه).

سمت الصالحين
عن العرباض بن سارية قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة سالت منها العيون ووجلت منها القلوب..." (أخرجه أحمد والترمذي).
وكان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى فيقال له ما يبكيك؟ فيقول: لا أدري ماذا صعد اليوم من عملي!.
وقال ثابت البناني: كنا نتبع الجنازة فما نرى إلا متقنعا باكيا أو متقنعا متفكرا.
وقال كعب الأحبار: لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهبا.
وقال قتادة: كان العلاء بن زياد إذا أراد أن يقرأ القرآن ليعظ الناس بكى وإذا أوصى أجهش بالبكاء.
وقال الذهبي: كان ابن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه ويقول: بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع.
وعن يحيى بن بكير، قال: سألت الحسن بن صالح أن يصف لنا غسل الميت فما قدرت عليه من البكاء.
وعن محمد بن المبارك، قال: كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.
وقال معاوية بن قرة: من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار؟
وقال بكر بن عبد الله المزني: "من مثلك يا ابن آدم خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت وتناجي ربك، ليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان، إنما طيب المؤمن الماء المالح هذه الدموع فأين من يتطيبون بها؟.

مثيرات البكاء
1- الخلوة الصالحة في أوقات إجابة الدعاء: فالخلوة الصالحة هي خليلة الصالحين والعبّاد وكل قلب يفتقر إلى خلوة، وأنا هنا أنعتها بالصالحة وهي الخلوة التي يقصدها المرء بنية التعبد لله والخلوص له سبحانه وتعالى قال الله سبحانه: "وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً".. وهذه الخلوة الصالحة يكون فيها التدبر في شأن الإنسان وحاله مع ربه، ويكون فيها محاسبة المرء لنفسه، ويكون فيها استدعاء تاريخ حياة كل واحد مع نفسه وفقط، وتكون فيها المصارحة والمكاشفة بين كل امرئ وقلبه، فيعرف مقامه وتقصيره وكم هو مذنب مقصر خطاء.. وعندها يسارع إلى الاستغفار والبكاء من خشيته سبحانه.
2- الإنصات والتدبر للتذكرة والموعظة: فكم من كلمة طيبة كانت سببا في تغيير حياة إنسان من الغفلة إلى الاستقامة، وقد حذر العلماء من إغفال التذكرة وعدم التأثر بها، فقال إبراهيم بن أدهم: علامة سواد القلوب ثلاث.. ذكر منها: ألا يجد المرء في التذكرة مألما!.. وكان الحسن إذا سمع القرآن قال: والله لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا حزن وذبل وإلا نصب وإلا ذاب وإلا تعب، وقال ذر لأبيه عمر بن ذر الهمداني: ما بال المتكلمين يتكلمون فلا يبكي أحد فإذا تكلمت أنت يا أبت سمعت البكاء من ههنا وههنا؟ فقال: يا ولدي ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
3- محاسبة الجوارح ومخاطبتها: فعن أحمد بن إبراهيم قال: نظر يونس بن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى وقال: قدماي لم تغبرا في سبيل الله!، فهذه إذن حسرات الصالحين، حسرة يوم يذكر طاعة لم يتمها، وحسرة يوم يذكر خيرا لم يشارك فيه، وحسرة يوم يمر عليه وقت لا يذكر الله تعالى فيه، والحق إن في الحديث إلى الجوارح لاسترجاع لواقع المرء الحقيقي الذي غاب عنه، فينظر إلى كل جارحة من جوارحه ويخاطبها: كم من ذنب شاركت فيه؟ وكم من طاعة قصرت عنها؟ وكم من توبة تمنعت عنها؟ وكم من استغفار غفلت عنه؟.. ويذكر قول الله تعالى: حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ... الآيات "فصلت".

البكاء والإخلاص
تساؤل يثار كثيرا حول الموقف من البكاء أمام الناس وفي حضرتهم رغم ما يمكن أن يكتنف هذا من التماس ببعض شبهات المراءاة للناس وتصوير النفس بالخشوع والتقوى، فكثير من الناس يمتنعون عن ذلك البكاء ولا يبدونه مهما كانت الأحوال مخافة الاتهام بالرياء أو مخافة مداخلة النفس العجب، وعلى جانب آخر يرى البعض أن البكاء في المجالس وفى المواعظ شيء طبيعي لأصحاب القلوب الرقيقة لا يمكن إنكاره أو اتهام صاحبه بسوء نية، فما هو الموقف الصائب إذن؟.
الناظر إلى أحوال السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تابعهم ونهج نهجهم من علماء الأمة ليرى بوضوح أن البكاء كان سمة مميزة لهم -كما سبق أن بينا فيما سبق من آثار- بل أكثر من ذلك.. إن بعضهم كان ربما يظل طوال درس العلم الذي يلقيه يظل يبكي حتى ينتهي، فيروي الإمام الذهبي عن أبي هارون قال: كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع، وقال جعفر بن سليمان: كنت إذا رأيت وجه محمد بن واسع حسبت أنه وجه ثكلى.. إلى غير ذلك من الآثار المتكاثرة.
ولكن هناك أيضا من الآثار ما حض على إخفاء ذلك البكاء وجعله في الخلوة ومنفردا فقط: فعن محمد بن زيد قال: "رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده فقال له: أنت أنت لو كان هذا في بيتك"، وقال سفيان بن عيينة: "اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك"، بل نقل الذهبي عن عمران بن خالد قال سمعت محمد بن واسع يقول: إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم به.. إلى غير ذلك من الآثار.
وخلاصة القول في ذلك أن يعلم الإنسان نفسه البكاء من خشية الله وعند سماع الموعظة والذكر والتذكرة وعند محاسبته لنفسه أو غير ذلك، والأصل في البكاء أن يكون في الوحدة ومنفردا وفي الخلوات، ولكن إذا كان المرء بين الناس وغلبه البكاء فلا شيء في ذلك أبدا إذا اطمأن من نفسه الصدق والإخلاص بل إن ذلك كان حال الصالحين.

نصائح تربوية
1- تهيئة البيئة التربوية الإيمانية مهمة في تربية المرء على رقة القلب واستشعار الخشوع واعتياد العين على البكاء، فلم يكن الصالحون يصلون إلى هذه الدرجة العالية من البكاء من خشية الله لولا أن هناك بيئة إيمانية تربوا عليها وفيها أعانتهم على ذلك وتلك البيئة لها أكبر الأثر في التشجيع على الأعمال الصالحة والتربي عليها، والمربون الذين يهملون تهيئة تلك البيئة أو يتناسون أثرها هم مخطئون ولا شك، يروي ابن الجوزي أن عمر بن عبد العزيز بكى ذات ليلة، فبكت فاطمة زوجته، فبكى أهل الدار لا يدري أولئك ما أبكى هؤلاء فلما تجلت عنهم العبرة سألوه ما أبكاك؟ فقال: ذكرت منصرف القوم بين يدي الله فريق في الجنة وفريق في السعير، فما زالوا يبكون!.
2- أثر القدوة مهم جدا في التربية على تلك العبادة الصالحة فقد كان البكاؤون السابقون يجدون القدوة الصالحة في ذلك من معلميهم ومربيهم فكانوا يتشبهون بهم إلى أن يصير العمل الصالح عندهم أساسا وأصلا، أما أن يبح صوت خطيب أو معلم يعظ الناس في البكاء والناس لم يروا عليه أبدا أثرا للبكاء فلا أثر لنصحه أبدا.
3- يجب ألا يكون بكاء المرء على شيء من الدنيا فات أو صاحب فقد أو مصيبة حدثت فذلك بكاء الدنيا وإنما مقصودنا هو بكاء الخشية من الله، وهو أن يكون باعث البكاء دائما هو خشية الله سبحانه وتوقيره والتقصير في حقه تعالى وكثرة ذنوب العبد وخوف العاقبة، وقد كانت أسباب بكاء الصالحين السابقين تدور حول: تذكر ذنبهم وسيئاتهم وآثار ذلك، أو التفكر في تقصيرهم تجاه ربهم سبحانه وما وراء ذلك، أو الخوف من عذاب الله سبحانه وسوء الخاتمة أو الخوف من ألا تقبل أعمالهم الصالحة، أو الخوف من الموت قبل الاستعداد له أو الشوق إلى الله سبحانه ومحبته، أو خوف الفتن ورجاء الثبات على دينهم أو رجاء قبول الدعاء.

 
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: سمر ماجد      البلد: العراق       التاريخ: 30-01-2006
بسم الله الحمن الرحيم
يقول الله تعالى ( لو أنزلنا هذا القرأن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) صدق الله العظيم
لو تفكر كل انسان بعظمة هذا الخالق العظيم بكل ما له من جبروت ورحمة وسعى في رضائه خوفا من عقابه ورجاءا في رحمته لتجنب كافة الناس اقتراف الذنوب والمعاصي ولتمسكوا بالعبادات والطاعات ، ولكون الانسان نفسه تامره بالسوء فلا بد من مرشد عارف بالله ياخذ بيده ويعينه على فهم كلام الله ومقامات الايمان وتطبيفها في نفسه لكي يزيد من عبادته وطاعاته لله ويتجنب معصيته ، ويجعله دائم متواصل الذكر مع الله عز وجل يخشى الله ويتقيه حق تقاته . وهذا ما يربي عليه مريديه شيخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية قدس الله سره العزيز حيث يربيهم على ذكر الله بشكل متواصل ومستمر من حضور حلقات الذكر والمداومة على التسبيح واقامة الصلاة والنوافل مما يجعل كل مريد يذكر الله ويخشاه في كل لحظة ويسعى في رضائه .فالبكاء خشية من الله عبادة من العبادات اذا أخلص العبد فيها نيته قبلت منه .والمحب لله والمخلص له الذي يستشعر حلاوة الايمان يكون له رغبة في البكاء شوقا وحبا وخشية من الله ، وهنا ياتي معنى ذكر الله خائفا او محبا او راجيا فاذا اتصف المسلم بهذا فهو سعيد وإلا فهو مخذول ...محبة كسنزانية

الاسم: فائزة عبد الرزاق      البلد: العراق       التاريخ: 02-03-2006
بسم الله الرحمن الرحيم البكاء من خشية الله هو نوع من الشعور بالذنب لما يراه الشخص من انه مقصر في حق الخالق الذى خلقه واحسن صورته فالواجب على كل مسلم ان يحمد الله على النعم التى انعم الله عليها وان البكاء هو شعور الانسان بالضعف امام جبروت الخالق والذى يخشى قلبه لسمع ذكر الله والقران اذ قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى يعود اللبن في الضرع وكذلك قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سبعة يظلهم الله من ظله يوم لاظل الا ظله وذكر منهم رجل ذكر الله خاليا فاضت عيناه والسلام عليكم ورحمة الله

الاسم: مهند عبد الرضا عبادي      البلد: العراق/بابل       التاريخ: 13-06-2006
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كل من دخل هذا الموقع المتميز عاملا وزائرا ...معتبرا او متفكرا فيماتبحث عنه القلوب الضامئة الى حقيقة التقرب الى الله عزوجل رب العالمين والتيمن بالحصول من شذى هذه الافكار والخواطر والاراء الصادقة والنبيلة وبعد.....
فاني لاارى البكاء الا وهو دليلا على صفاء القلب الانساني في تلك اللحظة وصدقا على حال صاحبه وخير دليل على ذلك كثرما شاهدت سيدنا الشيخ محمد الكسنزاني في الكثير من مجالسه سرعة ان تفيض عيناه بالدموع عند ذكر اسم جده المصطفى حبا وشوقا وهيبةمنه له صلى الله عليه وسلم

الاسم: ميعاد محمود      البلد: العراق       التاريخ: 30-07-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

قال تعالى ( انما الله يخشى من عباده العلماء ) سورة فاطر / 28
قال سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ) فلا بد من التأدب مع الله في طاعته ورضاه ، اي ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك . فهو العليم ويعلم خافية الانفس وما تخفي الصدور . فلا بد ان تعد العدة للرحيل فتزودوا فان خير الزاد التقوى فلا بد من حصور قلبك مع الله في السر والعلن في كل لحظة لا يغيب عنك العزيز . وقد وصفها رسولنا الكريم الدنيا بما معناه كانك تستظل شجرة فانها دار زوال وان الازلي هو الله سبحانه وتعالى فلا بد من العمل بالمعروف والنهي عن المنكر فلا وقت تضيعه يا اخي المسلم والمسلمة في السعي وراء ما يظهر من ابتكارات المودة والازياء والاكسسورات فهذا وقت لعب ولهو ما يدفعك به الا الشيطان لانه والعياذ بالله منه يتلبس بصور عديدة لاغراء النفس في حب الشهوات والملذات فلا تكون نفسك لاهثة وراءه ، فوقتك ثمين اولى لك تسبح بحمد الله على ما وهبك من جمال وكمال نعم وعلوم لا تحصى ولا تعد ، قال تعالى ( واذكر اسم ربك بكرة واصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) سورة الدهر /24-25 وقال تعالى ( وجوه يومئذنا ناضرة الى ربها ناظرة ، ووجوه يومئذ باسرة ) سورة القيامة / 21-24
فتذكري يااختي المسلمة اي نوع وجهك يكون ، وله تنوعات في تلك المظاهر لا يحصى عددها فقد يظهر للعلماء ويظهر على الصالحين والات ابليس كثيرة منها الرئاسة والجهل والشهرة ، فحاذري ان تكوني سلاحا بيده ، فحجابك هو حبل خانق يلتف على رقبته فاحكمي خناقه .
وحسني ادبك وحياءك من الله هو لطمة قوية على وجهه القبيح ، والتزامك بشعائر ديننا الحنيف هو حجر مسموم في قلبه ... مريدة كسنزانية

الاسم: بنت ادم      البلد: الكريت       التاريخ: 26-05-2011
البكا يقرب الانسان الي ربه فزيدوا فالبكا وخاصه في الصلاه وصلوا علي النبي واستغفروا الله كثيرا

الاسم: الموسوي      البلد: العراق       التاريخ: 08-01-2012
[الحمدُ للهِ الذي يُؤمنُ الخائفين، ويُنَجِّي الصالِحين، ويَرْفَعُ المُستَضعَفِين، ويَضَعُ المُستُكُبرين، وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرين، والحمدُ للهِ قاصِم الجَبارين، مُبِيِر الظالمِيِن، مُدرِكِ الهاربِيِن، نكالِ الظالِميِن، صَرِيِخ المُسْتَصْرِخِين، مَوْضِعِ حاجاتِ الطالِبِين، مُعْتَمَدِ المؤمِنين، اَلحَمْدُ للهِ الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها، وترجف الارض وعمارها، وتموج البِحارُ، وَمَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها. اَلحَمدُ لله الذي هَدَانا لِهذا وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لولا اَنْ هَدانا الله، الحَمْدُ للهِ الذي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَق، وَيَرْزُقُ ولا يُرْزَق، وَيُطعِمُ ولا يُطعَمْ، وَيُمِيتُ الاحياء، وَيُحيي المَوْتى، وَهو حَيُّ لا يَمُوت، بِيَدِه الخير، وَهو عل كلِ شَيءٍ قّدير..]

الاسم: الموسوي      البلد: العراق       التاريخ: 08-01-2012
(( اَلحَمْدُ للهِ الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها، وترجف الارض وعمارها، وتموج البِحارُ، وَمَنْ يَسْبَحُ في غَمَراتِها. اَلحَمدُ لله الذي هَدَانا لِهذا وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لولا اَنْ هَدانا الله، ))


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة