الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
الحقيقة المحمدية

خلدون طارق
دعوة الخليل وبشارة الروح ونبوءة الكليم ,  تلك هي إمارات الحقيقة المحمدية التي أعجزت العالمين تلك الحقيقة التي أسس لها الحق بكتبه ورسالاته مكانة ومنزلة لم يحظى بها ملك منزل ولا نبي  مرسل , حقيقة كانت هي مبلغ الرسالات ومنتهى الغايات, حيث قال الله تعالى في كتابه الحكيم  وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ  ولعل لهذه الحقيقة أبعادا ومفاهيم ومعاني لم يستطع العقل الإنساني المحكوم بتصريف الحواس الإلمام  بها الماما كاملا ورحم الله ابن مشيش عندما قال (اللهم صل على من منه انشقت الأسرار , وانفلقت الأنوار وتنزلت علوم آدم باعجز الخلائق , وله تضاءلت الفهوم فلم يدركه سابق ولا لاحق ) فتلك حقيقة شرفها الله باسرار ومنن وانوار فوق الطاقة الادراكية لأي مخلوق كان وألا فما بالنا نعجز ان نفسر لما ان الأمر التكليفي الوحيد الذي عجز عن أدائه العباد هو الصلاة على رسول الله  الذي فيه يتحقق الذل والانكسار والتجرد إلى الله تعالى والإقرار بالضعف عن أداء حق الصلاة على هذا الرسول كما إن هذا الأمر التكليفي الوحيد الذي جعل  العباد في المعية الإلهية والملكوتية مشكلين  ثالوثا يصدح بالصلاة على خير الأنام .
   انها وايم الله سر من أسراره وفيض من فيوضاته انها حقيقة أوسع من ان يحاول البعض منهم ان يحدوا حدودها بآفاقهم الضيقة ويقصروها بقصور عقولهم التي لم تستطع ان تحل الرموز والشفرات المادية للكون فما بالك بالشفرات الروحية . ان تصريحنا بعجز العقل البشري عن إدراك كل ما في هذا الكون بل وما في داخل الإنسان الذي يحمل ذلك العقل يجب ان يكون نقطة انطلاقنا بالبحث عن سر الحقيقة المحمدية  بمعنى ان ما وصلنا وما سنصل اليه من ابحار في سر ها لا يمثل الا نزرا يسيرا من حقيقتها المطلقة ,  وفي مستهل بحثنا عن الحقيقة المحمدية في القران نبدأ بالسمة البارزة لها الا وهي خاتم الأنبياء ولنقف عندها موقفا تامليا عندما نقرا قوله تعالى في سورة الاحزاب  مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً وقد وردت كلمة خاتم بالفتح وليس بالكسر أي (الآخر) كما يفهم البعض لقد جاءت بالفتح أي فيه يتم الابتداء والانتهاء كما هو الحال مع الخاتم الذي يحيط بالإصبع من كل جانب * فاذا كان الانتهاء به معلوما فكيف كان الابتداء واين ؟ ... وهنا يقف العقل البشري عاجزا عن التفسير او التاويل ولكن  السنة النبوية المطهرة أسعفتنا وأتحفتنا بما غاب عنا  بقول الرسول الاعظم (كنت نبيا وادم بين الطين والماء) , ولننتقل بعدها إلى الحضور المحمدي السرمدي الذي بانت علائمه في كل زمان ومكان فما من رحمة اصيب بها اهل الارض والسماء الا عن طريق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كما قال الامام الشافعي انه حضور اقره القران وكذلك الكتب السماوية الاخرى لقوله تعالى في سورة البقرة وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ أي حين جاءهم ويقصد هنا بني اسرائيل  القرأن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه, وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على مشركي العرب, ويقولون: قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان, وسنتبعه ونقاتلكم معه. فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه. فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وكتابه الذي أوحاه الله إليه.(انتهى تفسير الجلالين)  فكيف يستنصر الحاضر بالغائب ان كان غائبا وكيف يغيث الغائب حاضرا الا بنفي صفة الغيبة عنه وحضوره وحبوره وحتى وفاته عليه الصلاة والسلام لم تعن انقطاعه بل هو حضور مع الإنسان يكاد يكون أاقرب اليه من حبل وريدهوَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد .ويتضح هذا المعنى بوضوح اذا قلبنا لساننا وفسرنا صيغة التسليم على النبي الواردة في الصلاة فنقول: (السلام عليك أيها النبي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) ولنتامل لما حذفت يا قبل ايها وهو القائل  عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ولو سالت نحويا بسيطا عن حذف ال (يا) لقال لك حذفت للقرب ! نعم انه القرب والحضور قرب لا يليق الا به وبمكانته ورفعته صلوات الله وسلامه عليه وكيف لا وقد نال الحبيب منزلة لما يتطاول اليها احد من خلق الله  ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ,فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى والتدلي هنا القرب فاي قرب واي قريب , انها روائع شهادة تلك الحقيقة التي قصر الله محبته باتباع اثارها لقوله تعالى وجل :قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وامضي وقلب ما شئت من ايات الكتاب المبين واطلع على منزلة  تلك  الحقيقة  التي  هي  باعين  الله  وَاصْبِرْ  لِحُكْمِ  رَبِّكَ  فَإِنَّكَ  بِأَعْيُنِنَا فباي بضاعة نحاول ان نستدل بها على تلك الحقيقة وبضاعة العقل قاصرة عن الالمام ولو بنزر يسير من روعتها وبهائها ورفعتها , فكيف يستقيم ان يستطيع العقل ان يرسم حدودا نهائية لشيء هو في اعين اللهسُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُون وكيف تجرأ البعض باقصارها على طبيعتها البشرية مجتزئا قوله تعالى :انما ان بشر مثلكم) وتغافل عن (يوحى الي)  ويا ليتها اقتصرت على نزول الوحي بل بما كان ينزل الوحي: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ فكيف استطاع البشر العادي ان ينوء بحمل ما لا تطيقه الجبال .
    ان العظمة المحمدية  تجلت بابها صورها بميراثها وما تركت من بعدها للبشرية الضالة عن طريق الحق . فما تركت بيوتا ولا قصورا بنيت من خلال سرقة الشعوب واهدار اموالها واحلامها  او اهرامات يتغنى العالم المتحضر الان بهندسيتها واسرارها وتناسوا كم استتنزفت تلك الاهرامات من بشر قضوا نحبهم في سبيل بناء يقدس السلطان  . كلا لم تترك سوى كلمات في كتاب اعجز افصح الألسنة وجعل العلم والعقل يسجدان لله ذلا وانكسارا وكذلك ترك  بعده رحال رهبان في الليل فرسان في الصباح . ان الروعة المحمدية تتجلى في انها استطاعت ان تبني امة من خلال استنهاض طاقاتها الكامنة فيها لا على حساب امم اخرى لقد ترك رجالا كان الواحد منهم لوحده (امة قانتا لله)  فكيف استطاع صحب محمد ان يقوموا بما قاموا به وهم كانوا قبل ردح من الزمن يعيشوا في ظلمات جاهلية عقائدية يسودها قانون الغاب وهم الذين لم يدخلوا مدرسة او جامعة ولم ينهلوا من العلوم والمعلومات التي يوفرها الإنترنت ووسائل الاتصال الاخرى الا كونهم حقا خريجي المدرسة المحمدية التي أمدتهم من الله بمدد وطاقة روحية هائلة جعلت منهم اعلاما وعلماء وفرسان ورهبان من خلال تزكيتها الربانية  لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ وهنا أوضحت الآية الفرق بين التعلم والتعليم والتزكية فقد علمهم الكتاب ولكنه قبل هذا زكى نفوسهم وجلى مرآة قلوبهم بنوره المقتبس من نور الله لكي تصبح قلوبهم وعقولهم اواني طاهرة وقادرة على حمل أعباء تلك الرسالة .
    ان الله اختص البشرية بفضل عظيم الا وهو محمد عليه الصلاة والسلام فانه خيار من خيار وقال الله تعالى  :وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ وبالتالي لم تكن الرسالة المحمدية او الدين الإسلامي خاص بفئة دون فئة اخرى بل جاء لجميع الناس بشتى انواعهم وأجناسهم والوانهم لا يحتوي على معيار تفضيلي الا معيار التقوى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم) فنعجب من أمر المسلمين اليوم وما افضى اليه حالهم نتيجة عوامل عديدة كان ابرزها البعد عن النهج الرباني والتماس الحقيقة من غير مشكاتها (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) ولعل ابرز ما يواجه الامة الاسلامية اليوم من أزمات كان أخطرها  ازمة الخطاب الحضاري للامة  ذلك الخطاب الذي نأى بنفسه عن  مسالك الحق ومكامن النور وتحول إلى خطاب منبري دعائي تحريضي فئوي انعكاسي لافعال الغير , ذلك الخطاب الذي جعل الامة تعيش في حالة احتراب داخلي وخارجي القى بعواهنه على كاهل الشباب المسلم الذي جره هذا الخطاب إلى اركان مظلمة موحشة نأت به  عن اللحاق بركب او قطار الحضارة الصاعد بجموح نحو القمة واذا ما أريد لهذه الامة ان تنهض من جديد فعلى ولاة امورها وعلمائها الرجوع بها إلى مشكاة النور المحمدي والنهل من مناهله العظيمة بصيغة حضارية تتسم بميزان عقلي وحضاري ياخذ بنظر الاعتبار ما يفرضه ايقاع الواقع المتغير من تاثير على المظهر  دون الجذور او الاصول.
   ونحن نعيش اصعب ايام الامة وما تعانيه من تناحر داخلي واطماع خارجية  ظهر الينا بحلة جديدة مظهر من مظاهر الاساءة للنبي الاعظم من خلال رسومات كاريكاتيرية ادمت قلوب وعقول العقلاء في هذا العالم وجعلت العالم المتحضر يعيش بازمة اخلاقية جعلت من شعاراته وادعاءاته على المحك وللأسف تبين لنا زيف تلك الحضارة وخلوها من المحتوى الروحي والاخلاقي اللذان سبقا ان كانا سمتا الحضارة العربية الإسلامية من قبل , ومن هنا ندعو العالم بشقيه الشمالي والجنوبي وتحت كل العناوين للالتقاء والتحاور بدل من التنابذ والتناحر لوضع اسس للحوار والتفاهم بين  جميع الشعوب وبين مختلف الحضارات لرسم طريق للالتقاء لا للافتراق وطريق للوحدة لا للتفرقة . ونحن نرى كمتصوفة بان هذا هو السبيل الانجع في معالجة قضايا المسلمين والسبيل الوحيد أيضا لارجاعهم إلى قيادة ركب الحضارة الإنسانية  لان الاخيرة قد فقدت الكثير بغيابهم  سيما وان ديننا الجنيف أمرنا بذلك بقول الله تعالى :قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن  دُونِ  اللّهِ  فَإِن  تَوَلَّوْاْ  فَقُولُواْ  اشْهَدُواْ  بِأَنَّا  مُسْلِمُونَ.
وقوله تعالى :لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي. فهنا علمنا الله اسس التسامح الديني والفكري الذي نحن بحاجة اليه كما اسلفنا كاساس للحوار بدلا عن اساس صراع الحضارات الذي يروج له منذ زمن  ليرسموا لخريطة التقدم الانساني نهاية موسومة بالدماء والدمار ليتنفع بها من ينتفع من تجار الحروب وفقهاء الدماء .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: زيد سليم      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اني اصوت لهذا المقال الرائع والجميل وتقبلوني صديقا جديدا لكم

الاسم: ميس فخري كاظم      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
فعلا هي نبوءة الكليم وبلسم الروح تلك الحقيقة الحقة وما دونها تراب ولا شيء
اني اصوت لهذا المقال الجميل
صديقتكم الدائمة ميس

الاسم: ليلى عامر      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي لهذا المقال

الاسم: احمد الموسوي      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لهذا المقال

الاسم: احمد      البلد: مصر       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي لصاحب هذا المقال

الاسم: ايمان علوان      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لهذا المقال الرائع

الاسم: سيف      البلد: العراق-بغداد-الاعظمية       التاريخ: 27-05-2006
ادعو للجميع بالتوفيق والحظ السعيد وامنح صوتي لهذا المقال الجميل

الاسم: ساهرة      البلد: مصر       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي لهذا المقال

الاسم: نسمة      البلد: مصر       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي لهذا المقال

الاسم: ماهر الراوي      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي للاخ صاحب مقال الحقيقة المحمدية خلدون طارق ... وتقبلوا مني خالص امنياتي

الاسم: نور      البلد: الاردن       التاريخ: 27-05-2006
الحقيقة المحمدية ارفع من ان تبينها سطور او كتب او مجلدات وم ذلك ارى ان صاحب هذا المقال كان ابين من الاخرين في الكلام عنها

الاسم: سجى سلمان      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
امنح صوتي لهذا المقال

الاسم: طه الراوي      البلد: بغداد       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لهذه المقالة

الاسم: احمد      البلد: اليمن / حضرموت       التاريخ: 27-05-2006
اصوت للمقال هذا

الاسم: هدى      البلد: ليبيا / طرابلس       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لمعلمي صاحب هذه المقطوعة الجميلة

الاسم: د .ب      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لهذه الكلمات الرائعه المبينه حقيقه وعظمه رسولنا العظيم وسماحه الدين الاسلامي الحنيف

الاسم: عمر طارق      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اصوت لصاحب هذا المقال

الاسم: نور      البلد: العراق       التاريخ: 27-05-2006
اضم صوتي الى هذه المقالة مع تمنياتي بالنجاح للجميع

الاسم: مينا العاني      البلد: العراق / الجامعة التكنولوجية       التاريخ: 28-05-2006
سم الله الرحمن الرحيم
انها والله فرصة رائعو للابداع الصوفي ان يتحدى الاخرين ويصدح بصوت الحق الذي حاول البعض ان يغيبه بالصراخ والعويل ودوي الانفجارات وقادتني الصدفة في البحث عن مقالات تتحدث عن الولادة الشريفة للنبي الاعظم ووقع نظري على هذه المستبقة التي تتبعتها بشغف ووقفت عند المقالات المنشورة واستوقفتني تلك العبارة المنقولة من المقال هذا لكاتب
فباي بضاعة نحاول ان نستدل بها على تلك الحقيقة وبضاعة العقل قاصرة عن الالمام ولو بنزر يسير من روعتها وبهائها ورفعتها , فكيف يستقيم ان يستطيع العقل ان يرسم حدودا نهائية لشيء هو في اعين اللهسُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُون وكيف تجرأ البعض باقصارها على طبيعتها البشرية مجتزئا قوله تعالى :انما ان بشر مثلكم) وتغافل عن (يوحى الي) ويا ليتها اقتصرت على نزول الوحي بل بما كان ينزل الوحي: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ فكيف استطاع البشر العادي ان ينوء بحمل ما لا تطيقه الجبال .
وهي بالفعل تدل على تغافلنا عن الحقيقة المحمدية وتكاسلنا عنها وعن ادراكها وبالفعل احسست كم كنت مخطئة عندما كنت اظن بانني اضع تلك الحقيقة في فكري موقعها المناسب ولكم تنمين من الكاتب ان يسترسل بتبيان تلك الحقيقة واعتقد انه كان موفقا في عرض الموضوع ولكني احببت ان اتعرف على المزيد ولكن بصفة عامة اجد هذا المقال اقرب الى نفسي ونفوس اصدقائي الذين تابعوا معي هذه المسابقة وخصوصا نحن لا نعلم عن التصوف الكثير ... ان كان بالامكان ان تشركوني بالموقع وان تبعثوا الي على عنواني كل جديد ... مع تنمياتي لجميع المشاركين بالتوفيق الذين اتحفونا برزائعهم

الاسم: حسن فالح حسن      البلد: العراق / بغداد       التاريخ: 30-05-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
عبر صاحب المقال بحق عن امور ملموسة ومتداولة غير اننا لم ندركها بالصورة الصحيحة مثل صيغ التسليم وصفة الصلاة على النبي الاكرم ولماذا هي العمل التكليفي الوحيد الذي لا يستطيع الانسان القيام به وامور اخرى ايضا وقد تناولها الكاتب بالتحليل والتفسير بصورة جميلة ... بارك الله بكل المشاركين والرجاء ان لا تعتبروا هذا صوتا لاني بصدد قراة كل المقالات والتعلق عليها اجمعها لانها بحق مقالات تحتاج الى تمعن وتمحيص

الاسم: خلدون طارق ياسين      البلد: العراق       التاريخ: 30-05-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
اتوجه بالشكر الجزيل لكل من صوت لي كما اتقدم بفائق الود والتقدير للاخت مينا العاني واقول لها بكل امانة باني لست ممن يستحق هذا الثناء وجزاها الله كل خير عن بحثها وعن شغفها بالتصوف واذا اردت التعرف على المزيد عن التصوف فادارة هذا الموقع وبالنيابة عنهم تتكفل لك بذلك اذا قمت بزيارة الموقع وتصفحه اضافة الى موقع التصوف الاسلامي www.islamic-sufism.com وبالفعل هما موقعان عظيمان ويطلعانك على كل ما تحتاجيه من معلومات عن التصوف وبصفتي من المواظبين على زيارة هذين الموقعين اتكفل لك بان الموقعين سيكفيانك وسيوفران عليك جهد البحث عن كتب ومجلات عديدة .. وفي النهاية اتمنى منك ومن اصدقائك ان تتحفونا بتعليقاتكم على المقالات المشاركة بالمسابقة فهي بحق مقالات رائعة ... فجزى الله المشايخ الكرام كل خير . والسلام عليكم ورحمة الله

الاسم: مصطفى شمو      البلد: المغرب       التاريخ: 31-05-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اود ان اتقدم بشكري لكل من شارك بهذه المسابقة الجد جميلة وكذلك وافر الشكر لكل من نظمها وقام عليها ولم اكن اتوقع عندما دعوت لمتابعة هذه المشاركة من قبل احد الاخوة المنتمين لهذه الطريقة ان مستوى المشاركات بهذه الاهمية وقرات تقريبا كل المقالات وتلمست فيها مقدار الجهد العلمي الذي بذل في سبيل اعدادها وخاصة مقال انوار ابراهيم وهذا المقال ايضا وقد كان كاتب هذا المقال موفقا جدا في تبسيط الامور وايضاحها وعرضها باسلوب ومنهج منظم ودقيق وقد تناول الخطوط العامة التي حددتها اللجنة وانتقل من خط الى خط دون ان ينشز في معنى او عبارة ... وكم كان جميلا لو اسهب الكاتب في تناوله لضرورة تحديث الخطاب الاسلامي ودعوته للحوار وارساء قيم واسس جديدة للحوار بين الحضارات فهذا هو موضوع الساعة والهم الاول لجميع المسلمين الذين يحاولون اعادة رسم الخريطة الاسلامية بعيد عهن العنف والتعصب والدمار
اخوكم مصطفى شمو / عضو في هيئة الاصلاح المغربية

الاسم: مصطفى العلام      البلد: العراق       التاريخ: 01-06-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
امنح صوتي لهذا المقال الذي ابدع في عرض الخطوط العامة للحقيقة المحمدية في الكتاب الكريم وضرورة الايمان بن تلك الحقيقة لا نستطيع ان نستدل على حدودها بالعقل او القياس قهي باعين الله .
مع تحياتي
اخوكم مصطفى العلام

الاسم: زياد      البلد: العراق       التاريخ: 04-06-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد ... تحية لمن ملأ سماء هذه المسابقة بمصابيح افكاره واقلامه .. تحية الى كل المشاركين الافذاذ تحية الى كل الاعلام الذين اشرفوا ونظموا هذه المسابقة تحية اليهم جميعا ... فعندما تقلب مقالات المسابقة ستتفاجأ بانك امام كم ونوع متميز في ابراز واحياء ذكرى المولد الشريف كل منهم قد عزف على وتر من اوتار الحقيقة المحمدية الرائعة فهم بحق عزفوا سمفونية الابداع الصوفي في هذا الزمن الصعب . وبالنسبة الى هذا المقال وجدت فيه كما في غيره امور جديرة بالاهتمام واعادة النظر ومنها اشارته الى محاولة الاساءة الى مقام النبوة العالي من خلال رسوم كاريكاتيرية ادمت القلب حقا وكشفت زيف ادعاءات الحرية واحترام افكار واراء الاخرين بحق كانت تلك الرسوم المحك الذي كشف كل الاقنعة وكل الشعارات الخاوية الجوفاء وكانت تلك المسابقة وتلك المقالات ابلغ من اي ردود الافعال الاخرى وكان هذا الرد الادبي ردا حضاريا على محاولات الاساءة تلك بالفعل انا اضم صوتي للكاتب من اجل تغيير الخطاب الاسلامي من جهة الذي هو سر التناقض الذي جلب الكارثة على شباب الامة ومن جهة اخرى ارساء دعائم للحوار الشرقي الغربي او حوار الشمال والجنوب حوار يرسم معالم نهضة الانسانية

الاسم: رائد محسن      البلد: العراق       التاريخ: 19-10-2013
السلام عليكم
اصوت لهذا المقال الرائع وللمزيد من العطاء والتقدم اخي ابو اواب


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة