الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
في المراد بالحديث النبوي الشريف : ( الدعاء مخ العبادة) (1)

كتب علماء الدين وغيرهم من الباحثين والدارسين العديد من المؤلفات عن موضوع الدعاء من حيث شروطه وآدابه وأقسامه ، وأصناف الأدعية بحسب الأماكن أو الأزمان وما إلى ذلك مما يتعلق به .
وكان مما ترد الإشارة إليه في مصنفاتهم هو حديث حضرة الرسول الأعظمصلى الله تعالى عليه و سلمالدعاء مخ العبادة، فلم يدقق أحد منهم أو يحقق – على حد علمنا - في المراد الحقيقي بهذا الحديث العظيم ، فكان أن أردنا أن نلفت الأنظار هنا إلى أحد جوانب العظمة في الحديث المبارك .

الدعاء في اللغة :
الدعاء : هو ما يتوسل به إلى الله تعالى من القول (2) .
الدعاء في الاصطلاح الفقهي :
دعوت الله : ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير .
وهو الكلام الدال على الطلب مع الخضوع ، ويسمى أيضاً سؤالاً (3 ) .
وجاء أن : « حقيقة الدعاء استدعاء العبد من ربه العناية واستمداده إياه المعونة ، وحقيقته إظهار الافتقار إليه ، والبراءة من الحول والقوة التي له ، وهو سِمَة العبودية وإظهار الذلة البشرية ، وفيه معنى الثناء على الله ، وإضافة الجود والكرم إليه »(4) .

الدعاء بمعنى المخ للعبادة .. ما هو ؟
إن المتحصل من كل ما قاله الجمهور عن قوله  :الدعاء مخ العبادة: إن الغالب على الخلق أن لا تنصرف قلوبهم إلى ذكر الله تعالى إلا عند إلمام حاجة أو إرهاق
ملمة ، فوقتها يكون ذو دعاء عريض . فالحاجة تحوج إلى الدعاء ، والدعاء عندهم يرد القلب إلى الله بالتضرع والاستكانة ، فيحصل به الذكر الذي هو أشرف العبادات ومنتهاها .
والحق إن هذا الكلام صحيح إلا أنه لا يقال على الدعاء الذي وصفه حضرة
الرسول  بأنه ( مخ العبادة ) ، إنما يوصف به الدعاء بشكله العام والذي هو نوع من أنواع الأذكار والتوسل إلى الله تعالى ، أما الدعاء الذي يراد به ( مخ العبادة ) فهو شيء آخر   تماماً ، إنه حقيقة روحية إيمانية لا يصلها في الزمان الواحد إلا قليل .
فما هو الدعاء الذي يسمى بمخ العبادة ؟ ولماذا سمي بمخ العبادة ؟
وللجواب عن ذلك نقول :من الوسائل التي اتخذها المأذونون بالدعوة إلى الله - سواء أكانوا أنبياء أم أولياء - في دعوتهم لإثبات وجود ذات الله هي وسيلة ( الدعاء المستجاب ) والمشار إليها في القرآن الكريم ( بالحكمة ) ، وذلك في قوله تعالى :ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ (5) التي منحهم إياه المولى  فكانوا يدعون الخلق إلى الحق بإظهار خوارق العادات - من المعجزات على أيدي الأنبياء والكرامات على أيدي الأولياء – وكان الناس ولا يزالون يؤمنون بوجود ذات الله حين يرون استجابة الله تعالى لهم ، فيصدقون بوجوده ثم يتبعون رسله .
فمن ثمار دعاء الأنبياء المستجاب – بعدهم الأولياء - أن يهتدي الناس إلى وجود ذات الله ، وبعد الاهتداء يأتي الاقتداء فيبدأ الناس بالطاعة والعبادة على وفق ما تنص عليه الشريعة . فإن أدى أحدهم العبادة كاملة بشروطها الظاهرة والباطنة ، واتقى الله حق تقاته فإنه يصل بالنتيجة إلى المرتبة التي يصبح فيها هو مستجاب الدعاء ، وهذه الاستجابة تمثل ثمرة عبادته ولبها ، وهو ما عبّر عنه حضرة الرسول الأعظم  بعبارة : ( مخ العبادة ) .
إذاً فمخ العبادة يعني : الوصول إلى ثمرة العبادة ولبها والغاية منها ، وليس إلا مرتبة الدعاء المستجاب ، أي أن يصبح دعاء العابد مستجاباً ملموساً في التو واللحظة .
 ولكن ما الغاية من وصول المؤمن إلى مرتبة الدعاء المستجاب ؟
إن الغاية من ذلك هي أن يتحقق المؤمن بنفسه هو من وجود ذات الله ، وأنه تعالى حاضر وناظر ومحيط بكل شيء ، وذلك يكون حين يدعو فيستجاب له مباشرةً ، فهذا ينقل العبد من مرتبة الإيمان التقليدي الذي يتبع فيه العبد غيره من غير حجة ولا برهان إلى مرتبة الإيمان التحقيقي الذي يستوثق منه بنفسه ويطمئن فيه قلبه (6) . هذا الانتقال من مرتبة إيمانية إلى مرتبة إيمانية أخرى ، هو المشار إليه في قوله تعالى على لسان الخليل إبراهيم :رَبِّ  أَرِني كَيْفَ  تُحْيي  الْمَوْتى  قالَ  أَوَ لَمْ  تؤْمِنْ  قالَ بَلى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبي (7) . فكما هو معروف إن نبياً مثل إبراهيم u لا شك أنه يؤمن بقدرة الله تعالى على إحياء الموتى ، ولكنه أراد رؤية الكيفية التي يتم بها ذلك ليصل في النتيجة إلى الغاية من العبادة ، وهو مرتبة الإيمان التحقيقي ، أو ما يسمى : بمرتبة الاطمئنان في الإيمان .
وهكذا هو الأمر مع عباد الله ، فإن عليهم الطاعة التامة والاتباع الكامل لما أنزل الشارع المقدس لكي يصلوا إلى مرتبة يستجاب فيها دعائهم كما حصل مع الأنبياء ( عليهم السلام)  وكما حصل ويحصل مع الأولياء ( قدس الله أسرارهم ) . فهذه الاستجابة تنقلهم إلى التحقق بوجوده سبحانه وتعالى وبقدرته المطلقة ، فيلبسهم ذلك التحقق ثوب الكمال في معرفة الله تعالى  ومحبته ، فيقوم أحدهم بين الناس إنساناً كاملاً مختصاً بكل صفات الكمال التي أرادها الله تعالى لعباده حين خلقهم ، فهذا الوصول والحصول هو مخ العبادة وثمرتها ولبها . وهذا هو المراد بقوله  :الدعاء مخ العبادة  ، لا الدعاء المتعارف عليه والمشهور بين عوام الناس وعلمائهم .
فمراد حضرة الرسول الأعظم   من الدعاء في هذا الحديث الشريف : هو الدعاء المستجاب ، لأن هذا الدعاء هو الذي يوصل الإنسان إلى الحقائق (الحقيقة المحمدية 
والحقيقة الإلهية) ، وهذا الوصول هو مخ العبادة أي جوهرها وغايتها . وكل دعاء لا يوصل إلى هذه المرتبة الروحية العظيمة فليس بمخ للعبادة .
وبهذا يتضح إن أعظم ثمرة روحية للدعاء المستجاب ( مخ العبادة ) هي إيصال الناس إلى الإيمان التحقيقي بوجود ذات الله تعالى ، وبالتالي الإيمان الكامل بكل ما نزل من السماء على الأنبياء وما ينـزل على الأولياء إلى يوم القيامة ، وبكل الأمور الروحية في ديننا الإسلامي العظيم .

مخ العبادة ( الدعاء المستجاب ) والإذن بالدعوة والإرشاد 
على مر الزمان ظهرت الكثير من الفرق في ديننا الإسلامي ، زعم أصحابها أنهم دعاة إلى الله تعالى ، وأن غايتهم إصلاح العباد والبلاد والسير بهم على جادة الصواب . واستند الكثير منهم إلى نصوص من الكتاب والسنة ، أما حملاً لها على غير محملها ، أو تأويلاً لها بما يتناسب وأغراض أو دوافع كل فرقة .
ورب قائل يقول : يحق للناس أن يحاروا في اختيار الفرقة الصحيحة وتمييزها عن الفرقة الضالة ، وهو ما حصل بالفعل مما أدى إلى تشتت الكثير من المسلمين في القرون الماضية ، بل وحتى في عصرنا الحاضر . ونقول : بل لا يحق للناس أن يحاروا في معرفة الدعاة الحقيقيين إلى الله تعالى ، وذلك لأن الحق سبحانه أوضح في محكم كتابه إن الدعوة إلى الله تعالى لا تكون إلا بإذنه ، وبيّن ذلك في قوله تعالى على لسان سيدنا محمد :وَداعِياً إلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاًمُنيراً(8) ، فصاحب الإذن الإلهي بالدعوة من الله هو وحده المختص بالإرشاد إليه .  وقد يقال : إن كل واحد من أولئك الدعاة يزعم أنه هو الداعي إلى الله بإذنه .
ونقول : إننا نطالب من يزعم ذلك أن يأت بالبرهان إن كان من الصادقين . والبرهان هنا هو يوجد فيه شرطي الإذن الإلهي بالدعوة ، وهما الوارد ذكرهما في قوله تعالى : 
ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ(9) ، فكما هو واضح من النص القرآني أن الداعي ينبغي أن يكون مدعوماً بشرط امتلاك الحكمة ، ومن ثم الموعظة الحسنة .
 فالحكمة : وهي الأفعال الخارقة للعادة ( معجزة أو كرامة ) ، ومن ثم أحكام الدين هما دليل الإجازة بالإرشاد من قبل الله تعالى ، وعلى هذا فكل من يأتي بالشرط الثاني فقط دون الأول فليس من أصحاب الإذن الإلهي بالدعوة .  إن علامة من يختاره الله تعالى من بين عباده ليكون داعياً إليه بإذنه ، هو أن يكون مستجاب الدعوة من الله ، يقول تعالى :وَإذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذ دَعانِ(10) ، فمن يدعو ولا يستجاب له فهو من المدعين لا من الداعين . ولكن من هم العباد الذين إذا دعوا الله تعالى فإنه سبحانه يستجيب لهم في الوقت ؟ ولعل قائل يقول : هم المتضرعون إليه ، الرافعون أكفهم ببابه السائلون من فضله في الليل و النهار ..  فنقول : لو كان المقصود ( بالعباد ) في هذه الآية الكريمة - تحديداً - هم هؤلاء ، إذاً للمسوا أجمعهم الاستجابة على جميع أدعيتهم بلا استثناء ، ولكن صريح الآية الكريمة والواقع يدلان على غير ذلك .   إن معرفة حقيقة ( العباد ) المستجاب دعاءهم ، يتحقق من خلال الفهم الصحيح لكلمة ( الداعي ) في الآية الكريمة ، فهي لا تدل على الناس المبتهلين إلى الله الرافعين أكف الضراعة ، وإنما تعني الدعاة إلى الله بإذنه ، أي الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، وما يوضح هذه الدلالة ويؤكدها النصوص القرآنية الآتية : · يقول تعالى :َداعِياً إلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنيراً (11) .
· ويقول تعالى :أَجيبوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنوبِكُمْ(12) .
· ويقول تعالى : وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ في الْأَرْضِ(13) 
· ويقول تعالى :يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ (14) .
· ويقول تعالى :َتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ إلى شَيْءٍ نُكُرٍ (15) .
· ويقول تعالى :مُهْطِعينَ إلى الدّاعِ يَقولُ الْكافِرونَ هَذا يَوْمٌ عَسِرٌ(16) 
والواضح من هذه النصوص أن المراد بكلمة ( الداعي ) في القرآن الكريم هو الذي يدعو إلى أمرٍ ما سواء أكان إلى الله تعالى أو إلى غير طريق الله ، فالذين يدعون إلى الله تعالى بإذنه أولئك حزب الله وأولياؤه ، والذين يدعون إلى شيء نكر أولئك حزب الشيطان وأولياؤه . وما يهمنا هو أن كلمة ( الداعي ) هنا ترجع إلى المصدر ( الدعوة ) وليس إلى المصدر ( الدعاء ) . وإذا عدنا إلى قوله تعالى : وَإذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ فَلْيَسْتَجيبوا لي وَلْيُؤْمِنوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدونَ(17) نجد أن الدعوة فيها اقترنت بالعبدية لله تعالى ، مما ينص على أن المراد هنا بالدعاة هم أولياء الله تعالى ، المرشدين الخلق إلى الحق .
فهذه الآية الكريمة تكشف جانباً آخر من جوانب مخ العبادة ( الدعاء ) ، فهي تشير في كلمة ( الداعي ) إلى أن لكل زمان إمام وخليفة نائب عن حضرة الرسول  في الدعوة إلى الله بإذنه : وَداعِياً إلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنيراً (18) ، فهو العبد الكامل المسمى بـ ( شيخ الطريقة) القريب من الله تعالى ، الذي عن طريقه تتحقق الدرجات والمراتب الروحية لعباد الله الذين توفرت فيهم صفات العبودية ، وهو المرجع الأعلى لقضاء الحاجات وجميع الخيرات ، فهو وحيد دهره ، وباب رحمة الله ورسوله  ، فاستجابة دعائه أحد الوسائل للكشف عن صدقه في دعوته إلى الله بإذنه ، أي : هو المأذون بالدعوة والإرشاد إلى الله تعالى .
ومن أنواع استجابة الدعاء في طريقتنا الكسنـزانية لتوصيل الناس إلى معرفة الداعي إلى الله بإذنه ومن ثم إلى توصيلهم إلى الحقائق الروحية ، فعاليات الدروشة أو ما تعرف بفعاليات ( الضرب ) ، فهي كرامات لمشايخ طريقتنا ، حيث تتعطل أثناءها القوانين الطبيعية بأذن الله تعالى . إن حقيقة الإمكانية الفورية لإصلاح تلف جسم المريد والتئام الجروح فيه ، أو مقاومة جسمه للنار ، أو الصدمات الكهربائية ، أو سموم الأفاعي والعقارب ، هي إمكانية القوة الروحية لمشايخ الطريقة الكسنـزانية ذات القدرة غير المحدودة في الدرك لمن يقوم بهذه الفعاليات ، والتي تؤدي بفاعلها من غير المريد بدون دعاء المشايخ إلى الموت لا محالة .  إن هذه الكرامات ( فعاليات الدروشة أو الدعاء المستجاب ) : هي بحق مخ العبادة على كافة المستويات ، فهي من جهة تدل بشكل قطعي على وجود واجب الوجود ( ذات الله سبحانه وتعالى ) ، فلو لم يكن موجوداً فمن الذي أجاب الدعوة . ومن جهة ثانية تكشف عن صدق الداعي وصدق دعوته ، لكونها برهان حسي قطعي الثبوت ، وتوصل الناس إلى مراتب الإيمان التي خلق الإنسان لأجل التحقق بها .  
 الهوامش :
[1] - سنن الترمذي ج : 5 ص : 456 .
[2] – المعجم العربي الأساسي – ص 452 ( بتصرف ) .
[3] - انظر : الموسوعة الفقهية – ج20ص256 .
[4] - الخطابي – إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين –ج5ص27 .
[5] - النحل : 125 .
[6] - الإيمان التقليدي : هو أن يعتقد الإنسان بوجود الله تعالى من باب تقليد الوالدين أو أهل البلد أو اعترافاً بقول علماء أمته من غير حجة ولا برهان ذاتي عنده أي لم يدخل نور الإيمان في قلبه ولم ينـزرع فيه فينشرح به صدره . وهذا الإيمان لا يعتمد عليه لأنه قريب التزلزل بتشكيك مشكك أو بمغالطة متزندق وهو معرض للشبهات والوساوس .
الإيمان التحقيقي : هو أن ينـزرع في القلب نور الإيمان ويملأه فيشهد المؤمن بهذا النور الحقائق المحمدية و الإلهية التي تعجز الحواس الظاهرة عن إدراكها ، فيتحقق ويتيقن ويرى بنور الله ما أمر الشرع بالتصديق بوجوده من أمور الغيب على قدر إيمانه وتقواه . وهذا إيمان راسخ لا يجد صاحبه شكاً أو تردداً  أو ريباً فيه ولو خالفه أهل الأرض جميعاً فيما انطوى عليه قلبه منه .
فالإيمان التقليدي هو ايمان بالوسائط والعلائق وهو ايمان العوام . والإيمان التحقيقي هو ايمان المكاشفة والمشاهدة وهو ايمان خلاصة الخواص
[7] - البقرة : 260 .
[8] - الأحزاب : 46 .
[9] - النحل : 125 .
[10] - البقرة : 186 .
[11] - الأحزاب : 46 .
[12] - الأحقاف : 31 .
[13] - الأحقاف : 32 .
[14] - طه : 108 .
[15] - القمر : 6 .
[16] - القمر : 8 .
[17] - البقرة : 186 .
[18] - الأحزاب : 46 .

المصدر : السيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني - موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه اهل التصوف والعرفان -ج8 مادة  (د ع ا) .
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: عبدالله      البلد: الاردن       التاريخ: 18-07-2006
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوحي والرسالةوالحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
اللهم ارحمنا وثبتنا على الطريق بدعاء الكسنزان آمين

الاسم: lahoucine      البلد: المغرب       التاريخ: 29-07-2006
اللهم ارشد قلوبنا الى معرفة اسرار عبادته وخلص عقولنامن اوهام الشرك والضلال واهدنا الى اقوم السبل
الهادية الى انوارتجليانه، والصلاة و
السلام على اشرف المرسلين سيدنامحمد
وعلى آله الاخيار المصطفين.
ونشكر شيخنا الربانى المشرف على هذا الموقع التصوفي ونطلب منه الدعاء
لنا ولجميع المسلمين في مشارق الارض
ومغاربها والله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه.





أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة