الرئيسية     نداء الى العالم     مختارات مترجمة    الارشيف     اتصل بنا
تعطير الأنام باستحباب شد الرحال لزيارة
ضريح سيد الأنام محمد صلى الله تعالى عليه و سلم

د. علي مقدادي
عميد كلية الدعوة واصول الدين -جامعة البلقاء – عمان 

سؤال: ما حكم شد الرحال لزيارة ضريح الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم ؟
جواب: لقد عبر علماء الأمة بأن الزيارة من أشرف القربات وآكد المندوبات، وهل شرفت المدينة إلا بالحبيب محمد صلى الله تعالى عليه و سلم . وقد أوجب الزيارة كثير من المالكية والحنفية وجمهور الظاهرية. ومن الشافعية قال الإمام النووي: واعلم أن زيارة ضريح النبي صلى الله تعالى عليه و سلم من أهم القربات وأنجح المساعي... وينوي الزائر من الزيارة التقرب وشد الرحل والصلاة فيه: مجموع شرح المذهب – النووي.
وبنحوه قال إمام الحنابلة ابن قدامة المقدسي، وقال في المقنع: وإذا فرغ من الحج استحب له زيارة ضريح النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وضريح صاحبيه وعلق عليه المرداوي بقوله: وهذا المذهب، وعليه الأصحاب قاطبة (الإنصاف 4/53) المرداوي.

سؤال: ما الأدلة التي استدل بها من جعلوا الزيارة من أفضل القربات..؟
جواب: الأدلة كثيرة، منها:
أولا: قوله تعالى: َلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً وهذه الآية نص على طلب المجيء إليه صلى الله تعالى عليه و سلم في جميع الحالات لوقوع الفعل (جاءوك) في حيز الشرط الذي يدل على العموم.
نص العلماء على أن اعلى صيغ العموم ما وقع في سياق الشرط كما في إرشاد الفحول (ص122) الشوكاني.
ولقد اعترض ابن عثيمين على الاستدلال بالآية فقال في كتابه (فتاوى مهمة لعموم الأمة 3/10): (إذ) هذه ظرف لما مضى وليست ظرف للمستقبل. لم يقل الله ولو أنهم إذا ظلموا بل قال: إذ ظلموا فالآية تتحدث عن أمر وقع في حياة رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ، واستغفار الرسول بعد مماته أمر متعذر، لأنه إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث... فلا يمكن للانسان بعد موته أن يستغفر لأحد بل ولايستغفر لنفسه أيضاً، لأن العمل انقطع أ.هـ.
وهذا الكلام ينبئ عن قصر نظر وعدم معرفة بلسان العرب، ف (إذ) كما تستعمل في الماضي تستعمل في المستقبل، ولها معان أخرى ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب لابن هشام (8-35) وقد نص على أن (إذ) تستعمل للمستقبل، الامام الأزهري فقال في تهذيب اللغة (15/47): العرب تضع (إذ) للمستقبل، و(إذ) للماضي قال تعالى: (ولو ترى (إذ) فزعوا) أ.هـ. ومن استعمالات (إذ) للمستقبل قوله تعالى: ولو ترى إذ وقفوا على النار، ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ، ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت، والآيات في هذا المعنى كثيرة.
أما قول (ابن عثيمين): واستغفار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم أمر متعذر لأنه إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث.
فالجواب عليه: إن ذلك غير متعذر للأسباب التالية:
‌أ- أنه قد صح أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون أخرجه البيهقي في حياة الأنبياء (ص15) وأبو يعلى في مسنده (6/147) وغيرهما وقال الهيثمي في المجمع (8/211) ورجال أبو يعلي ثقات والحديث له طرق.
وقال صلى الله تعالى عليه و سلممررت على موسى وهو قائم يصلي في ضريحه أخرجه مسلم (4 – 1845) أحمد (3/120)، (البغوي في شرح السنة (13/351))، وغيرهم.
وقال ابن القيم في نونيته كما في النونية مع شرح ابن عيسى (2/160) في بيان فضل الأنبياء والرسل على الشهداء.
والرسل أكمل حالا، منه بلا
                                       شك وهذا ظاهر التبيان
فلذلك كانوا بالحياة أحق من
                                      شهدائنا بالعقل والبرهان
وبأن عقد نكاحه لم ينفسخ
                                       فنساؤه في عصمة وصيان
ولأجل هذا لم يحل لغيره
                                       منهن واحدة مدى الأزمان
أفليس في هذا دليل أنه
                                     حي لمن كانت له أذنان

‌ب- ثبت أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم قد صلى إماما بالأنبياء عليه السلام في الإسراء وهذا متواتر، وكانوا قد ماتوا جميعا..
فمن كان هذا حاله فكيف يتعذر عليه الاستغفار .
‌ج- قد صح أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم قال: حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت لكم وهذا حديث صحيح، قال عنه الحافظ العراقي في طرح التثريب 3/297. اسناده جيد.
وقال الهيثمي في المجمع (9/24) رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وصححه السيوطي في الخصائص (2/281).
‌د- استغفار الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم حاصل لجميع المؤمنين سواء من أدرك حياته أو لم يدركها، قال الله تعالى: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وهذه خصوصية من خصوصيات سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلم .
ولا يقال أن الآية وردت في أقوام معينين. لا يقال ذلك لأنه كما هو معروف العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقد ذكر الامام ابن قدامة المقدسي صفة زيارته صلى الله تعالى عليه و سلم.. انظر المغني (3/950).
ثانيا: ومن الأدلة على زيارة ضريحه صلى الله تعالى عليه و سلم ما جاء من أحاديث تدل على مطلق الأمر بزيارة القبور وكذا الأحاديث التي نصت على زيارة ضريحه خاصة صلى الله تعالى عليه و سلم ، من ذلك:
‌أ- اني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فانها تذكركم بالآخرة أخرجه مسلم 2/672، أحمد 5/355، الطحاوي مشكل الآثار 4/28، وغيرهم.وهذا الحديث عام، ولا تجد له مخصصا ولو استظهرت بالثقلين.
ثم ان لفظ (الزيارة) يلزم منه الانتقال من مكان إلى آخر. فإن قيل: أن ابن تيمية قال في الرد على الأخنائي (ص 27): قوله: فزوروا القبور، فالأمر بمطلق الزيارة أو ستحبابها أو اباحتها لا يستلزم السفر إلى ذلك لا استحبابه ولا اباحته. قلنا: الحديث عام لا خصصه شيء، وقد تقرر أن الأمر إذا ثبت تثبت لوازمه… واللوازم هنا هي شد الرحال والسفر..!!
ثم المرجع عند الاختلاف هو الشرع قال تعالى: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقد سمى الشارع السفر زيارة، وهو نص لا يحتل التأويل، فقد أخرج مسلم في صحيحه (4/1988) أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى… الحديث . فالشارع قد سمى السفر وهو الانتقال من قرية لأخرى زيارة، فلفظ الزيارة يحتمل السفر وعدمه. وعليه فقصر لفظ الزيارة على الزيارة التي  ليس فيها سفر هو نوع تحكم ومخالفة لأصول الشرع.
‌ب- حديث: من زار قبري وجبت له شفاعتي أخرجه الدار قطني (2/278) والدولابي في الكنى والأسماء (2/64)، البيهقي في شعب الايمان (3/170) ، الخطيب في تلخيص المتشابه (1/581)، العقيلي – الضعفاء (4/170)، وغيرهم. والحديث حسن جيد الاسناد.
‌ج- حديث: من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا أبلغته أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في الثواب (كما في القول البديع ص 154، اللالئ 1/283). ورجال الاسناد رجال الصحيح ما خلا شيخ أبي شيخ الأصبهاني، وقد ترجمه أبو الشيخ في طبقات المحدثين. 3/541، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/113) ولم يذكرا فيه جرحا أو تعديلا. وغاية باقس الرجل أنه مستور الحال، وهو على شرط ابن جبان. ومثل هذا الصنف يقبل الجمهور حديثهم ما لم يخالف أو يات بمتن منكر. قال الذهبي في الميزان (3/426): وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم، والجمهور على أنه من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة، ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح. والحاصل أن الحديث اسناده قوي، ولذلك قال ابن حجر: وسنده جيد، كما في القول البديع (ص154) وأقره تلميذه السخاوي.
ثالثا: الاجماع : قال القاضي عياض في الشفاء (2/74): زيارة قبره صلى الله تعالى عليه و سلم سنه من السنن مجمع عليها، وفضيلة مرغب فيها وقال في موضوع (2/75) نقلا عن ابن عبد البر الزيارة مباحة بين الناس وواجب شد المطي إلى قبره صلى الله تعالى عليه و سلم .وصرح بالإجماع التقي السبكي، والنووي، وغيرهما.
وقال الشوكاني في نيل الأوطار (5 – 110)، واحتج أيضا من قال بالمشروعية بأنه لم يزل. وإن المسلمين القاصدين للحج في جميع الأزمان على تباين الديار واختلاف المذاهب الوصول إلى المدينة المشرفة لقصد زيارته، ويعدون ذلك من أفضا الاجماعات، فكان اجماعا.

سؤال: هل يدل حديث (لا تشد الرحال) على منع السفر لزيارة الضريح الشريف؟؟
جواب: وقع في هذا الأمر ابن تيمية، حيث صرح بأن السفر لزيارة ضريحه صلى الله تعالى عليه و سلم معصية لا تقصر فيها الصلاة.
ولذلك قال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/66): وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية وبمثله قال أبو زرعة العراقي في الأجوبة المكية، وفي طرح التثريب 6/43.
والجواب على ما ذهب إليه ابن تيمية من عدة وجوه:
1- هذا الاستثناء الوارد في الحديث استثناء مفرغ، ولا بد من تقدير المستثنى منه والمستثنى لا بد أن يكون من جنس المستثنى منه. قال الخرمي في مختصره ومن أقر بشيء واستثنها من غير جنسه كان استثناؤه باطلا كذ في المدخل لابن بطران (ص 117).
وانظر: المتحول للغزالي (ص159)، شرح الكوكب المنير لابن نجار الحنبلي (3/286).
ومن قال بجواز الاستثناء من غير الجنس عمله على المجاز كما ذكر الشيرازي في اللمع (ص 230) مع شرح الشيخ يحيى أمان رحمه الله، وعليه فقد رجع خلافهم إلى وفاق.
وعليه تقدير المستثنى هو: (لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد).
ورواية شهر بن حوشب في تعيين المستثنى منه مشهورة ونصها لا ينبغي للمطي أن يشد رحله إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا. أخرجه أحمد (3/93،64)، وقال الحافظ في الفتح (3/65) وشهر بن حوشب حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف. وقد نص على توثيقه الذهبي في جزء تكلم فيه (ص100).
وقد نص على تقدير المستثنى منه شراح الحديث كالكرماني (7/12)، العيني (6/276)، ابن حجر (3/66).
2- ان المسافر لزيارة النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لم يدخل في الحديث لأنه لم يسافر لتعظيم البقعة وانما سافر لزيارة من فيها.
‌أ- ذكر ابن عساكر وغيره ما يؤكد أهمية التعني وشد الرحال لزيارة الحبيب المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم فقد روي عن أبي الدرداء أنه قال: (فلما دخل عمر بن الخطاب بعد فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام.. ثم أن بلالاً رأى في منامه رسول الله تعالى صلى الله تعالى عليه و سلم وهو يقول له: ما هذه الجفوة يا بلال، فانتبه حزيناً، وجلا خائفاً، فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله تعالى عليه و سلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما، ويقبلهما). (للزيادة انظر كتاب (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) الباب الثالث – نقي الدين السبكي) .
‌ب- وقد روي أن عمر بن الخطاب قال لكعب الأحبار بعد فتح الشام: (يا كعب: ألا تريد أن تأتي معنا إلى المدينة فتزور سيد المرسلين؟
قال: نعم يا أمير المؤمنين أنا أفعل ذلك). 
3- ان النهي في الحديث ليس على التحريم، ويؤيد ذلك:
‌أ- قوله صلى الله تعالى عليه و سلم : خير ما ركبت اليه الرواحل مسجد ابراهيم عليه السلام أخرجه أحمد (3/336)، البزاز (كشف الأستار 2/4) الطحاوي في مشكل الآثار (1/241).
‌ب- قول سعد بن أبي وقاص (لو يعلمون ما في قباء لضربو إليه أكباد الابل). أخرجه عمر بن شيبة في أخبار المدينة (1/42) ورجاله ثقات. وقال الحافظ في الفتح (3/69) اسناد صحيح.
‌ج- قول عمر بن الخطاب: لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق لضربنا إليه أكباد الإبل أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/373)، عبد الرزاق في المصنف (5/133)، وعمر بن شبه في أخبار المدينة (1/49) واسناده حسن.
‌د- روى أحمد في المسند (6/397) عن أبي بصرة الغفاري قال: لقيت أبا هريرة وهو يسير إلى مسجد الطور ليصلي فيه قال: فقلت له: لو أدركتك قبل أن ترتحل ما ارتحلت
قال: .. ولم؟
قال: فقلت: أني سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول: لا تشد الرحال .. الحديث. فأبو هريرة لقي أبا بصرة. وكان أبو هريرة يسير إلى مسجد الطور، ولما أعلمه أبو بصرة بنص الحديث لم يرجع أبو هريرة. ولو كان أبو هريرة قد فهم من الحديث التحريم لرجع ولكنه لم يفعل بل ولم يخرج أصلا لأنه من رواة حديث شد الرحال..!!
فأي حجة وأي برهان وأي دليل يطلب بعد فهم الصحابة؟؟!!

المصدر : مشاركة من الكاتب.
الرجوع الى بداية الصفحة     نسخة للطباعة
الاسم: محمد      البلد: مصر       التاريخ: 29-06-2007
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد فى كل لمحه ونفس عدد ما وسعه علم الله وبعد:
فى لمحه سريعه على نص الحديث (قال صلى الله عليه وسلم :لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد...)ومدار فهم الحديث كلمه مساجد ...أو بصوره اخرى الحديث لم يقول لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث رجال...من جعل المساجد بشرا ...مع العلم أن هناك شد رحال للعمل وشد رحال للعلم ..وشد رحال لسماع خطبه الجمعه ...
فمثلا تركت المسجد الذى بجوار بيتى وذهبت إلى مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه..هنا أكون قد دخلت فى نص الحديث شد الرحال للمسجد ...
ولكن عندما أترك المسجد الذى بجوار بيتى وأذهب إلى سيدنا الحسين وليس للمسجد ..أكون هنا قد خرجت من تحت طائله الحديث ..فأنا لم أذهب للمسجد ..ولكن ذهبت ألى زياره جدى رضى الله عنه..
إذن زياره أهل الله الصالحين لا تدخل فى هذا الحديث ..لماذا لأن مدار فهم الحديث على كلمه (مساجد) وأنا لم أذهب للمسجد ..أنا ذاهب لزياره جدى سيدنا الحسين مثلا
هم لم بفهوا النصوص ..من جعل المساجد بشرا ورجالا ,,,
الحديث يقول :لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد...وليس رجال..
ياناس أصحوا
هذه هجمه مدبره لعدم زياره أهل البيت والصالحين أولياء الله
وأضف لذلك نهى المصلين عن الصلاه فى مسجد به مقام للصالحين ...
وهنا بعض الاسئله ؟
1)عندما أصلى فى إتجاه القبله ولكن بجوارى رجل نصرانى ويفصلنى بينه جدار عشره سنيمترات وهذا الرجل عنده فى داره حمار وكلب ..أسأل لعالم النحرير هل تصح صلاتى فى هذه الحاله ..فيكون جوابه (نعم تصح) النصرانى فى بيته وأنت فى بيتك ...ياشيخ بينى وبينه طوبه عشره سم
2) وأسأل اشيخ العلامه أقول له ذهبت إلى حديقه الحيوان ..ومعى أولادى ..حان قت الظهر فصليت وإذا بى قف فى إتجاه القبله وامامى قفص القرود ...فقال الشيخ (مالك وقفص القرود الصلاه صحيحه ) لاحظ الكلام
3) أقول له ياشيخ فى بلدى قطعه أرض خربه يلقى فيها الناس بقايا الحيوانات النافقه وكسح المجارى ..فأخذنا قطعه الارض وأقمنا عليها مسجد بعد أن ردمناعلى بقايا الحيوانات ...هل تصح الصلاه فى هذا المسجد ..قال الشيخ العلامه نعم تصح
بالله عليكم الصلاه صحيحه فى إتحاه قفص القرود ...وفى إتجاه نصرانى وحماره وكلبه ..وعلى بقايا حيوانات نافقه ...كل هذا
وعندما نصلى فى مسجد به ولى من لصالحين تكون الصلاه باطله ...باناس إصحوا ...لقدكتبت القليل من الكثير جداا جداا ....
وسلامى من الله على كل من قرأ ذا الكلام

الاسم: ابو جنيد      البلد: العراق       التاريخ: 01-07-2007
بسم الله الرحمن الرحيم(اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما)ان زياره الحبيب المصطفى من أأكد القربات الى الله سبحانه وتعالى. لان الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. هو عين الرحمه الالهيه.قال تعالى( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )وهو باب المغفرة والرحمة.وزيارته واجبه قال صلى الله عليه وسلم( من حج ولم يزرني فقد جفاني)وقال تعالى( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) فهو رؤؤف ورحيم بالمؤمنين من امته في زمانه وبعد زمانه والى ان تقوم الساعه.وان مقامه الشريف محط نزول الرحمه والنور والملائكه.وان زيارته يتلذذ بها العشاق بانوار جنابه . فهو رحمة ونور . وهو بركة ومغفرة وهدى للعالمين. اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرساله والحكمه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما...

الاسم: حسين      البلد: ايران       التاريخ: 01-07-2007
بسم الله الرحمن الرحيم وصل الله على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.
ممكن نتعرف على اداب وضوابط الزياره عند الصوفيه؟

الاسم: احمد عبد الكريم البرهامي الحسيني      البلد: مصر       التاريخ: 03-07-2007
بسم الله الودود(سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) صاحب الكرم والجود( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) والصلاة والسلام على سيدنا محمدالرحمة المهداه وهو ود الله في خلقه بفيض فعله فذبح الأضحية وحج لأمته, وعلي ال بيته من ودهم وودوه فاستقوا النور وسقوه وعلى صحابته الذين صلوا عليه لافرضية فقط بل حب ووداد فكانت منه لهم شفاعته وبعد؛
أحمد الله أن فتح لنا الأبواب أخينا محمد من مصر بما أفاض وأذكره بزيارة الحبيب صلي الله عليه وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر والقاء السلام وهم يردون فهم أحياء عند ربهم يرزقون فزيارتهم فيها تجاوب وهو رد السلام واتتم في ذلك المسجد الصلاة وتعدل سبعين صلاة فيما سواه. أماالأخ حسين فسؤاله جميل وأعجبني فيه أدب العارفين فمن ينوي الزيارة لا بد من التعبيرات الوارده من القلب في النية وهي زيارة مودة لله ورسوله وآل بيته وأولياءه( تلك النية) أما الدخول عليهم فإلقاء السلام ثم الدعاء في هذا المكان البارك فالدعاء فيه لله مستجاب ثم قراءة الفاتحة بعد الصلاة على رسول الله وفاتحة الإنصراف والسماح وعدم الإدبار عند الخروج تأدبا مع صاحب المقام. ولعلمك يطرب المزار كما يطرب الزائر بلقاء حبيبه.
والسلام على الأحباب العظام.


أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة